Utku Şimşek, Yılmaz Öztürk
14 أغسطس 2026•تحديث: 14 أغسطس 2026
أنقرة / الأناضول
في كلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة الذكرى 25 لتأسيس حزب العدالة والتنمية:
- حزب العدالة والتنمية وُلد قبل 25 عاما أملا للشعب
- تركيا التي كانت تعد الاقتصاد الـ21 الأكبر في العالم ارتقت اعتبارا من عام 2025 إلى المرتبة الـ16 عالميا
- حزب العدالة والتنمية سيواصل ترك بصمته على مستقبل تركيا
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الجمعة، أن حكومته تعمل على حل قضية الإرهاب بشكل كامل، بهدف ترك تركيا والمنطقة خاليتين من الإرهاب للأجيال القادمة.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة الذكرى 25 لتأسيس حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان: "كل ما نقوم به يهدف إلى حل هذه القضية (الإرهاب) بشكل كامل وترك تركيا خالية من الإرهاب ومنطقة خالية منه لأبنائنا".
وأضاف: "نحن لا ننهي مشكلة الإرهاب فحسب، بل نقلب أيضا المخططات الإمبريالية التي تعمل على زعزعة استقرار تركيا من الداخل رأسا على عقب بالتوازي مع القضاء عليه".
وتحدث الرئيس أردوغان، عن القفزة التي حققتها بلاده في مجال الاقتصاد قائلا: "جلبنا لتركيا أكبر الاستثمارات والمشاريع في تاريخها؛ في الاقتصاد والصحة والتعليم والنقل".
وتابع: "تركيا التي كانت تعد الاقتصاد الـ21 الأكبر في العالم ارتقت اعتبارا من عام 2025 إلى المرتبة الـ16 عالميا والمرتبة السادسة أوروبيا".
وأوضح أردوغان، أن الصادرات السنوية التركية ارتفعت من 36 مليار دولار (في عام 2002) إلى 278 مليار دولار في يونيو/حزيران 2026، فيما ارتفع الدخل القومي من 240 مليار دولار إلى 1.6 تريليون دولار.
وأشار إلى أن تركيا التي كانت تستورد حتى بندقية المشاة من الخارج أصبحت قادرة على تصنيع سفينتها الحربية وطائرتها المسيّرة ومروحيتها ودبابتها وصاروخها وغواصتها بنفسها.
وأوضح الرئيس التركي أن حزب العدالة والتنمية حقق خلال 25 عاما إنجازات كبيرة في مختلف المجالات.
وأكد أن الحزب سيواصل العمل من أجل مستقبل البلاد.
وأضاف أردوغان: "اليوم يوم خاص وتاريخي للغاية، نحيي عامنا الخامس والعشرين بفخر كبير، ونعيش ككوادر حزب العدالة والتنمية سعادة إكمال ربع قرن".
وذكر أن حزب العدالة والتنمية وُلد قبل 25 عاما أملا للشعب. وأن الشعب من أسسه.
وأشار أردوغان، إلى أن حكومات حزب العدالة والتنمية نفذت "أكبر الاستثمارات والمشاريع في تاريخ تركيا" في مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والنقل.
وتابع: "استخدمنا التفويض الذي حصلنا عليه من الشعب والموارد التي جمعناها من أجل شعبنا مجددا، ولتنمية بلدنا وتطويره وتعزيز قوته".
وفي سياق استعراض إنجازات حكومات حزبه، قال أردوغان، إنهم أنهوا حظر الحجاب في الجامعات والمدارس والمؤسسات العامة، وألغوا ما وصفه بـ"الظلم" الناجم عن نظام المعاملات في القبول الجامعي.
وأضاف: "حوّلنا بلدا كان يستورد حتى بندقيته من الخارج إلى بلد يصنع سفينته الحربية وطائرته المسيّرة ومروحيته ودبابته وصاروخه وغواصته بنفسه".
وأشار إلى أن نظام الحكم الرئاسي أسهم في حل إحدى "أكثر مشكلات البلاد المزمنة"، والمتمثلة في تحقيق الاستقرار في الإدارة.
كما تطرق أردوغان إلى إعادة فتح مسجد آيا صوفيا الكبير للعبادة، قائلا: "قلنا إننا سنكسر القيود التي وُضعت على باب آيا صوفيا، وأعدنا فتح أمانة السلطان محمد الفاتح للعبادة".
وأكد أن حزب العدالة والتنمية ما زال محافظا على عزيمته بعد مرور ربع قرن.
وقال أردوغان: "بعد 25 عاما ها نحن هنا، نقف بثبات أمام شعبنا، وبالحب والعزيمة نفسيهما اللذين بدأنا بهما في اليوم الأول".
وأضاف: "أنجزنا أعمالا عظيمة خلال ربع قرن، لكن الأمر لم ينته ولن ينتهي أبدا، ولا يتوقع أحد منا أن نتعب".
وتابع أردوغان: "نحن في البداية فقط، وهذه الحركة وهؤلاء الكوادر وهؤلاء الشباب وأبناؤهم وأحفادهم سيقودون تركيا، بإذن الله، أولا إلى 2053 ثم إلى 2071".
وشدد على أن حزبه سيواصل ترك بصمته على مستقبل تركيا مثلما فعل خلال السنوات الـ25 الماضية.
وفي جانب آخر، شدد أردوغان على أهمية تعزيز الأخوة والوحدة الوطنية في تركيا.
- سأواصل النضال من أجل خدمة تركيا
وتطرق الرئيس إلى مسيرته السياسية قائلا: "أنا طيب أردوغان، أكملت 50 عاما في السياسة، وإذا منحني الله العمر والصحة فسأواصل لسنوات عديدة أخرى النضال من أجل خدمة تركيا".
وأضاف: "بدعاء شعبي العزيز وتأييده، سأواصل بإذن الله العمل بحب من أجل هذا البلد، وما دامت الروح في هذا الجسد فلن ينطفئ هذا الحب".
وأشار أردوغان، إلى دور الشباب في مستقبل تركيا، قائلا: "هناك جيل شاب قادم يتقن اللغات ويقرأ العالم جيدا ويدرك تاريخه ويتمسك بإيمانه ووطنه".
وختم بالقول: "أعظم إنجازاتي كان بناء المناخ الذي سينشأ فيه هذا الجيل".
وتأسس حزب العدالة والتنمية في 14 أغسطس/ آب 2001 بقيادة أردوغان، ليصبح الحزب التاسع والثلاثين في الحياة السياسية التركية، منطلقا من "حركة المحافظين الديمقراطيين" التي قادها أردوغان عقب انتهاء تجربته في رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.