Hümeyra Ayaz, Baybars Can
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
قازان / الأناضول
سفير تركيا في موسكو تانجو بيلغيتش قال في تصريحات للأناضول:
- العلاقات بين روسيا وتركيا في أعلى مستوياتها
- ثمة تعاون متعدد الأبعاد بين تركيا وروسيا
- لدينا استثمارات في روسيا تقارب 10 مليارات دولار، يقع نحو نصفها في تتارستان.
- منتدى قازان قد يصبح في المستقبل منصة أكثر أهمية تناقش فيها المسارات الجديدة لطرق التجارة
قال سفير أنقرة لدى موسكو تانجو بيلغيتش إن منتدى قازان لعب دورا مهما خلال السنوات الأخيرة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وروسيا.
وفي تصريحات للأناضول الشريك الإعلامي العالمي للمنتدى، قال بيلغيتش: "العلاقات بين روسيا وتركيا في أعلى مستوياتها"
والثلاثاء، انطلقت في قازان، عاصمة جمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، فعاليات النسخة الـ17 من "منتدى قازان: روسيا - العالم الإسلامي" الممتد بين 12–18 مايو/ أيار الجاري.
وأشار بيلغيتش إلى الطبيعة الديناميكية للعلاقات الاقتصادية بين تركيا وروسيا، قائلا: "لدينا حجم تجاري كبير جدا، هذا الحجم يتغير بشكل ديناميكي كل عام، وتتنوع بنود صادراتنا".
وأوضح أن روسيا تنظم منتديات في مناطق مختلفة بهدف تطوير علاقاتها مع دول متعددة، مشيرا إلى أن منتدى قازان يركز بشكل خاص على تعزيز التعاون بين روسيا والدول الإسلامية.
مجالات التعاون
وأكد بيلغيتش أن تتارستان تُعد من المناطق الرائدة في الاتحاد الروسي من حيث الصناعة وإنتاج النفط، مشيرا إلى توفر إمكانات للتعاون.
وقال: "ثمة العديد من مجالات التعاون الممكنة هنا، على سبيل المثال، الغذاء الحلال وشهادات المنتجات الحلال أحد هذه المجالات. وكذلك قطاع المصارف الإسلامية (المشاركة) يتم تناوله بشكل جدي هنا".
وأوضح السفير وجود تعاون متعدد الأبعاد بين تركيا وروسيا، مشيرا إلى أن تركيا تمتلك استثمارات في روسيا تقارب 10 مليارات دولار، يقع نحو نصفها في تتارستان.
ورغم التطورات الجيوسياسية في المنطقة، أكد بيلغيتش أن تركيا وروسيا تواصلان علاقاتهما.
ولفت الدبلوماسي التركي أن مراكز الإنتاج العالمية تنتقل بسرعة من الغرب إلى الشرق قائلا: "هذا الانتقال سيؤدي بطبيعة الحال إلى إعادة تحديد مسارات النقل. وفي هذا السياق، تُعد روسيا مهمة جدا بالنسبة لنا".
وأشار بيلغيتش إلى أهمية المساحة الجغرافية الكبيرة لروسيا من حيث طرق النقل والتجارة، مضيفا أن منتدى قازان قد يصبح في المستقبل منصة أكثر أهمية تناقش فيها المسارات الجديدة لطرق التجارة
ويناقش "منتدى قازان: روسيا - العالم الإسلامي"، تطورات العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين روسيا والدول الإسلامية، إلى جانب آفاق التعاون في مختلف المجالات.
المنتدى الذي يستمر حتى الاثنين المقبل، يشارك فيه ممثلون عن منظمات دولية ومؤسسات مالية وعامة، إضافة إلى مسؤولين دبلوماسيين وسياسيين ومستثمرين ورجال أعمال من دول متعددة.
ويهدف المنتدى، الذي انطلق لأول مرة عام 2009، إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والاجتماعي والثقافي بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي.
ويتضمن البرنامج جلسات وفعاليات متنوعة تتناول موضوعات مثل التمويل الإسلامي، وصناعة الحلال، والتعاون الدولي، والاستثمار، والتجارة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والثقافة، والإعلام.
يُشار إلى أن المنتدى في نسخته السابقة استقطب مشاركين من 96 دولة، وشهد حضور أكثر من 8 آلاف و440 شخصا في برنامج الأعمال، ونحو 200 فعالية و148 جلسة، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة بمشاركة أكثر من 500 ممثل لوسائل الإعلام.