Neriman Senanur Torun, Eylül Aşkın Akçay, Sami Sohta
19 سبتمبر 2026•تحديث: 19 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
في اليوم السادس من الدورة تلقى المشاركون تدريبا على "البقاء على قيد الحياة في الماء" على يد فرق دائرة الحماية التابعة لمديرية الأمن العامة، حيث تعلموا كيفية مكافحة انخفاض حرارة الجسم في سد "كسيك كوبري" باستخدام زوارق "زودياك" والوصول إلى الشاطئ كمجموعة دون التعرض للذعر
تواصلت، السبت، فعاليات الدورة الـ30 من دورة المراسل الحربي التي تنظمها وكالة الأناضول بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" ورئاسة أكاديمية الشرطة التركية، بهدف تأهيل الصحفيين للعمل في مناطق الحروب والكوارث والحالات الطارئة.
ويتلقى المشاركون في البرنامج تدريبات على أيدي خبراء متخصصين من كوادر الشرطة والجيش في تركيا.
ويشارك في الدورة التدريبية 25 متدربا، بينهم 9 من كوادر وكالة الأناضول و16 صحفيا من لاوس وماليزيا وفيتنام وكامبوديا والفلبين وإندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة.
وفي اليوم السادس من التدريب، تلقى المشاركون تدريبا على "البقاء على قيد الحياة في الماء" من قبل فرق دائرة الحماية التابعة لمديرية الأمن العامة، حيث تعلموا كيفية مكافحة انخفاض حرارة الجسم في سد "كسيك كوبري" في العاصمة التركية أنقرة، باستخدام زوارق "زودياك"، والوصول إلى الشاطئ كمجموعة دون التعرض للذعر.
وفي حديثه للأناضول، أوضح شرطي البحرية طارق تشيليك، أنهم زودوا المتدربين بالمعلومات اللازمة حول كيفية البقاء على قيد الحياة في الماء وإخلاء السفن في حالات الطوارئ والنقاط التي يجب مراعاتها.
وأشار تشيليك، إلى تقديم تدريب نظري أعقبه تطبيق عملي.
وقال: "هذا التدريب ضروري ومهم لصحفيي الحروب. لقد استفادوا بشكل جيد من التدريب فيما يتعلق بزيادة خبرتهم المائية والسيطرة على التوتر. وفي حال إتمامهم للتدريب، يشرح لهم غواصونا بالتفصيل الكيفية التي يجب اتباعها عبر التماسك والتكتل معا للوقاية من انخفاض حرارة الجسم".
من جانبه، أفاد شرطي البحرية أولجاي قره دومان، بأن الهدف من التدريب هو تمكين المتدربين من التحرك بالتنسيق والتعاون المشترك.
وأضاف قره دومان: "حاولنا أولا التغلب على حالة التوتر لديهم، ومن ثم تعليمهم كيفية البقاء على قيد الحياة في الماء".
وأشار إلى أن المتدربين واجهوا صعوبة في البداية للاعتياد على الماء، ولكن بعد التغلب على خوفهم تمكنوا من العودة بسلام إلى البر من خلال التكتل والتآزر للوقاية من انخفاض الحرارة.
من جهته، أعرب مراسل الأناضول المشارك في الدورة غوك خان تشيليكر، عن سعادته بالانضمام إلى دورة المراسل الحربي التي كان يطمح للمشاركة فيها منذ فترة طويلة.
ولفت تشيليكر، إلى إدراكه أهمية العمل الجماعي في تدريب البقاء على قيد الحياة في الماء.
وقال: "يجب على كل صحفي يعمل في الميدان أو لديه احتمال العمل فيه مستقبلا، المشاركة في دورة المراسل الحربي التي تقدمها وكالة الأناضول".
بدورها، ذكرت الصحفية في وكالة الأنباء الفيتنامية "ها نغوين ثي نغوك" أن التدريب كان مثمرا، وأنها حظيت في اليوم السادس بفرصة خوض تجارب عملية لم تطبقها من قبل، واكتسبت معلومات وخبرات حول ما يجب فعله في الحوادث وحالات الطوارئ المحتملة.
وقالت نغوك: "عندما دخلت الماء في المرة الأولى شعرت ببعض الخوف، ولكن تحركنا كفريق ودعم أصدقائي منحاني الثقة. وتمكنت من الخروج إلى البر بالتحرك معهم".
وأوضحت أنها لم يسبق لها أن تلقت تدريبا كهذا من قبل، بل كانت أغلب تدريباتها أكاديمية ونظرية.