Sercan İrkin, Muhammed Kılıç
15 يوليو 2026•تحديث: 15 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن "15 تموز" هو اليوم الذي أعلن فيه الشعب التركي للعالم أجمع أن إرادته لن تخضع لأي جهة وصاية أو شبكة خيانة أو محاولة انقلابية.
جاء ذلك في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الأربعاء، بمناسبة "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" الذي تحتفل فيه تركيا بإفشال المحاولة الانقلابية في 15 يوليو/ تموز عام 2016.
وأضاف فيدان أن محاولة الانقلاب التي نفذها تنظيم "غولن" الإرهابي أُحبطت بفضل القيادة الحازمة للرئيس رجب طيب أردوغان، والشجاعة الفريدة للشعب التركي، والإرادة الراسخة للدولة.
وتابع: "مُنيَ الذين اعتقدوا أن الدبابات والأسلحة والتهديدات قادرة على إسكات إرادة الشعب، بهزيمة أمام ملايين المواطنين الذين خرجوا إلى الساحات دفاعا عن دولتهم".
وأشار إلى أن روح الوحدة والتضامن التي تجلت في الساحات ليلة 15 تموز أفشلت المخططات التي كانت تستهدف تركيا.
وأكد أن تركيا تواصل اليوم، داخل حدودها وخارجها، مكافحة كل التهديدات التي تستهدف وجود الدولة وأمن الشعب واستقلال البلاد بالعزم نفسه ومن دون أي تنازلات.
وأكمل: "لن نسمح أبدا لهذا التنظيم الإرهابي الخائن بأن يجد لنفسه موطئ قدم في أي دولة أو مؤسسة أو هيكل من الهياكل".
وفي ختام تدوينته، ترحم فيدان على شهداء 15 تموز، معربا عن امتنانه للمصابين والمحاربين القدامى.
وشهدت تركيا، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لتنظيم غولن الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وأعلنت الحكومة التركية يوم 15 يوليو من كل عام "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، تخليدًا لذكرى الشهداء الـ253 الذين استشهدوا خلال التصدي لمحاولة الانقلاب.