"قاموس فلسطين".. كتاب جديد للأناضول يواجه التضليل الصهيوني
- يتضمن الكتاب 630 مادة ويتكون من ألف و860 صفحة
İsmet Karakaş, Muhammed Kılıç
05 يونيو 2026•تحديث: 05 يونيو 2026
ANKARA
أنقرة/ الأناضول
- يغطي نطاقا واسعا يمتد من الأحداث التاريخية إلى الشخصيات المهمة، ومن المفاهيم القانونية إلى الأعمال الثقافية
- يتضمن مقابلات بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية لكل مادة
- كُتبَت كل مادة بأسلوب يشبه المقالة القصيرة، مع توثيق المعلومات وإرفاق قائمة بالمراجع في نهاية كل مادة
أصدرت وكالة الأناضول كتابا بعنوان "قاموس فلسطين"، يتكون من ألف و860 صفحة، لمواجهة التضليل الذي تنشره الدعاية الصهيونية بشأن القضية الفلسطينية.
ويعد "قاموس فلسطين"، الذي أعدَّته مديرية منشورات وكالة الأناضول بمشاركة 273 أكاديميا وباحثا من تخصصات علمية مختلفة، ثمرةً لعمل استمر عامين.
ويتضمن الكتاب 630 مادة إلى جانب أدلة للقراءة وروابط بين المواد واقتراحات مطالعة، ضمن نهج سهل الاستخدام.
ويهدف إلى توجيه القراء وتسهيل عمل الباحثين، من خلال مخاطبة مختلف مستويات القراء، وتقديم إجابات مرتبة أبجديا عن الأسئلة الأساسية المتعلقة بفلسطين.
الكتاب جاء للإسهام في مكافحة التضليل المعلوماتي في القضية الفلسطينية وإبراز الاستخدام الصحيح للمصطلحات ضمن طيف واسع من الموضوعات.
كما يرمي لكشف العلاقات بين الأحداث والمفاهيم التاريخية والمعاصرة، فضلا عن أن يكون مرجعا أساسيا للراغبين في التعامل المنهجي الصحيح مع الدراسات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ويتضمن الكتاب مقابلات بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية لكل مادة.
ويغطي نطاقا واسعا يمتد من الأحداث التاريخية إلى الشخصيات المهمة، ومن المفاهيم القانونية إلى الأعمال الثقافية.
كما يقدِّم عرضا موثقا للأحداث التاريخية التي جرى تشويهها أو التستر عليها بسبب الدعاية الصهيونية، مستندا إلى مصادر موثوقة.
وكُتبَت كل مادة بأسلوب يشبه المقالة القصيرة، مع توثيق المعلومات وإرفاق قائمة بالمراجع في نهاية كل مادة.
ويُعد "قاموس فلسطين" امتدادا لنهج وكالة الأناضول في الصحافة المسؤولة، بعد أعمالها السابقة ضمن ثلاثية غزة المؤلفة من "الدليل" و"الشاهد" و"المتهم".
ويتميَّز العمل بكونه الأول من نوعه في مجاله، ويعد مرجعا مهما ليس فقط للأكاديميين والباحثين والطلاب، بل أيضا لكل من يرغب في فهم القضية الفلسطينية بصورة صحيحة.
كما سيُطلق موقع إلكتروني خاص بـ"قاموس فلسطين"، على أن يتم تحديثه بشكل دوري كل 3 أشهر.