Salih Okuroğlu, Mahmut Nabi
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
فيينا/ الأناضول
قال الممثل التركي الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بفيينا مصطفى كيبار أوغلو، إن بلاده تولي أهمية بالغة للتعاون الوثيق بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء ذلك خلال كلمة لدى مشاركته في اجتماع نظمته سوريا في مقر الأمم المتحدة بفيينا حول الملف النووي المتبقي من نظام بشار الأسد المخلوع.
وجرى تقديم هذه الإحاطة قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المقرر عقده في مقر الأمم المتحدة بفيينا في الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر/أيلول الجاري.
وتناولت الإحاطة الزيارة التي قام بها مسؤولو الوكالة إلى سوريا والنتائج التي توصلوا إليها بشأن المواد النووية المتبقية من نظام الأسد المخلوع.
وأكد كيبار أوغلو، أن هذه الإحاطة دليل واضح على رغبة الحكومة السورية الجديدة في إغلاق الملف النووي الموروث عن النظام السابق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى دخول سوريا مرحلة جديدة، مشددا على الأهمية البالغة التي توليها تركيا للتعاون وثيق الصلة بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما أعرب كيبار أوغلو، عن ترحيب تركيا بالزيارة التي قام بها مدير عام الوكالة، رافائيل ماريانو غروسي، إلى سوريا في 17 و18 أغسطس/آب الماضي.
وأفاد بأن تركيا تُرحب أيضاً بجهود التطبيع التي تبذلها الحكومة السورية مع المجتمع الدولي، وتؤكد عزمها على مواصلة تقديم الدعم لسوريا في جميع المحافل ذات الصلة.
ولفت كيبار أوغلو، إلى أن التقرير الأخير أظهر اتخاذ سوريا خطوات لتصحيح وضعها وفقاً لمسؤولياتها، وذلك عبر تقديم معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتصل بالمنشآت والمواد النووية المتبقية من النظام المخلوع.
وفي تصريح من دمشق بتاريخ 18 أغسطس الماضي، أعلن مدير الوكالة غروسي، عن وجود "عدة أطنان من المواد النووية" المتبقية من عهد نظام بشار الأسد المخلوع في محافظة دير الزور، مشيراً إلى أن الموقع أُتيح أمام مفتشي الوكالة.
وأفاد تقرير وزعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الدول الأعضاء وتسرب للإعلام، بأن مفتشي الوكالة أجروا أعمال تحقق وتقصٍّ في مواقع مختلفة بسوريا خلال شهر أغسطس.
وأضاف التقرير أن الزيارات الميدانية كشفت عن عدم إبلاغ نظام الأسد سابقاً عن مواد ومنشآت وأنواع من الأنشطة النووية كان يتوجب الإفصاح عنها بموجب اتفاق الضمانات الشاملة الملحق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.