Sinan Özmüş, Zahir Sofuoğlu
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
أنطاليا / الأناضول
نائب وزير العدل التركي سادات آي يلدز:
- الطب الشرعي والعلوم الجنائية يضيئان الطريق أمام القانون والقضاء، والعلم والتكنولوجيا يتغيران بسرعة
- موضوعات عديدة كانت تحظى باهتمام محدود بالطب الشرعي والعلوم الجنائية، باتت اليوم تظهر بوتيرة أكبر
قال نائب وزير العدل التركي سادات آي يلدز، إن معهد الطب الشرعي يعد أحد أعرق مؤسسات تركيا التي تقدم شهادة خبراء رسمية، بما يمتلكه من تراكم معرفي وخبرة تمتد على طول قرنين من الزمن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الاثنين، خلال المؤتمر الدولي 21 لأيام الطب الشرعي، المنعقد في منشأة أنطاليا التعليمية والاجتماعية التابعة لمؤسسة تعزيز جهاز العدالة، وبشراكة إعلامية دولية من وكالة الأناضول.
وأوضح آي يلدز أن الطب الشرعي والعلوم الجنائية يضيئان الطريق أمام القانون والقضاء، من خلال المساعدة في كشف الحقيقة المادية بالوسائل العلمية.
وأشار إلى الأهمية البالغة للفحوصات التي يجريها معهد الطب الشرعي والتقارير والآراء العلمية التي يصدرها في الملفات المعروضة على المحاكم والنيابات العامة.
ولفت إلى أن العلم والتكنولوجيا يتغيران بسرعة كبيرة، مبينا أن العديد من الموضوعات التي كانت قبل بضع سنوات فقط، تحظى باهتمام محدود في مجال الطب الشرعي والعلوم الجنائية باتت اليوم تظهر بوتيرة أكبر.
وفي وقت سابق من اليوم، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي 21 لأيام الطب الشرعي في ولاية أنطاليا التركية، لبحث أبرز القضايا الراهنة، وفي مقدمتها "الإدمان والخبرة القضائية في العالم".
ويُعقد المؤتمر هذا العام بين 21 و27 سبتمبر/أيلول الجاري تحت عنوان "الإدمان والخبرة القضائية في العالم"، بمشاركة نحو 1150 شخصا من 41 دولة، وبحضور 175 متحدثا وعضوا في جلسات النقاش، بينهم 47 خبيرا وعالما ومسؤولا.
ويناقش المؤتمر مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الجديدة، والعلاقة بين تعاطي المواد والجريمة والعنف، إلى جانب العلاج وإعادة التأهيل وممارسات الخبرة القضائية.
ويتناول أيضا استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، وتقنيات التزييف العميق، وتقنيات الحمض النووي الحديثة، وتحديد الهوية في الكوارث الجماعية، والمركبات ذاتية القيادة، والتشريح الافتراضي، والجودة وتوحيد المعايير.