Adam Abu-bashal, Mohammad Kara Maryam, Muhammed Kılıç
30 يونيو 2026•تحديث: 30 يونيو 2026
بورتسودان / الأناضول
أكد مصرف "زراعات" التشاركي التركي بمواصلته تقديم خدماته المصرفية في السودان ودعم التجارة والاستثمار، رغم التحديات التي فرضتها الحرب، مشيرا إلى أن البلاد توفر فرصا واعدة للمستثمرين، لاسيما في ظل تزايد احتياجات إعادة الإعمار وعودة النشاط الاقتصادي تدريجيا في عدد من المناطق.
وفي حديثه للأناضول، قال نائب المدير العام لفرع المصرف في السودان، بيلغه قآن دوغان، إن المصرف كان قد بدأ نشاطه في السودان قبل الحرب، واستأنف عمله في فرعه ببورتسودان بعد اندلاع الاشتباكات القائمة حاليا.
دوغان وهو مدير فرع "زراعات" التشاركي في بورتسودان أيضا، أوضح أن البنك المصرفي التركي يعد حاليا المصرف الدولي الوحيد النشط في السودان.
وأكد استمرار تقديم الخدمات المصرفية عبر فرعه في بورتسودان، إلى جانب التحضيرات لإعادة افتتاح فرع الخرطوم الذي يستعد لاستئناف عمله بعد استكمال أعمال الترميم.
وأوضح دوغان أن "زراعات" يقدم في السودان خدمات شاملة تشمل تمويل التجارة الخارجية، والاعتمادات المستندية، وخطابات الضمان، والتحويلات، إضافة إلى الحسابات الاستثمارية ومنتجات استثمارية مختلفة.
وأكد أن السودان يحتاج إلى تنشيط التجارة الخارجية في مرحلة التعافي الاقتصادي، مضيفا أن المصرف يدعم المستثمرين الأتراك عبر توفير المعلومات إلى جانب التمويل.
وقال دوغان إن المصرف يعمل بالتنسيق مع فروعه في تركيا لتسهيل وصول المستثمرين إلى المعلومات حول الأسواق المحلية، وربطهم بالمشترين والبائعين، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير.
وأشار إلى أن السودان يشهد طلبا واسعا في قطاعات البناء والبنية التحتية والطاقة، بما في ذلك أنظمة الطاقة الشمسية، مع عودة تدريجية للنشاط الاقتصادي في عدد من المناطق.
وأضاف أن المصرف يتمتع بشبكة دولية واسعة تتيح تنفيذ التحويلات بالعملات المختلفة، بما في ذلك الدولار واليورو والدرهم الإماراتي واليوان الصيني والليرة التركية، ما يسهل عمليات التجارة الخارجية.
وأكد دوغان أن قوة الشبكة وسرعة التنفيذ والقدرة على التسعير الدولي تمنح المصرف ميزة تنافسية، لافتا إلى إمكانية تلبية احتياجات العملاء المالية من خلال دعم قادم من تركيا عند الضرورة.
ومنذ 15 أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا بسبب خلافات بشأن دمج القوة شبه العسكرية في المؤسسة العسكرية.
وأدت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين السودانيين، فيما تصنفها الأمم المتحدة ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية وأكبر أزمات النزوح والجوع في العالم.
وتسيطر "الدعم السريع" على مناطق واسعة في إقليم دارفور (غرب)، فيما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.