Kadir Yıldız, Emre Ayvaz, Yılmaz Öztürk
20 أغسطس 2026•تحديث: 20 أغسطس 2026
قوجا إيلي / الأناضول
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن فعاليات "تكنوفيست" تلعب دورًا مهمًا في تنمية قدرات الشباب ونشر ثقافة الإنتاج والابتكار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غولر خلال افتتاح فعالية "تكنوفيست الوطن الأزرق" في ولاية قوجا إيلي شمال غربي تركيا، التي تنظمها وزارة الدفاع ومؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3)، بشراكة إعلامية مع وكالة الأناضول.
وأكد غولر أن القوات البحرية التركية تواصل أداء مهامها كقوة فعالة ورادعة وموثوقة في حماية حقوق ومصالح تركيا في "الوطن الأزرق"، بفضل كوادرها المؤهلة، وسفنها وغواصاتها الوطنية، وأنظمتها غير المأهولة وقدراتها التكنولوجية المتطورة.
وأشار إلى أن تركيا حققت خلال السنوات الأخيرة تحولًا تاريخيًا في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة، مؤكدًا ضرورة مواصلة تطوير الصناعات الدفاعية المحلية والوطنية والتكيف سريعًا مع تقنيات الحاضر والمستقبل.
وأوضح أن تحقيق ذلك يتطلب تحديد الاحتياجات بشكل صحيح، والاستخدام الفعال للموارد، والاستفادة من إمكانات الشباب وقدراتهم في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا.
- دعم قوي لمشاريع الشباب
ولفت غولر إلى أن فعاليات "تكنوفيست" تلعب دورًا مهمًا في تنمية قدرات الشباب ونشر ثقافة الإنتاج والابتكار.
وقال إن فعالية "تكنوفيست الوطن الأزرق" تتيح للشباب التعرف عن قرب على منصات القوات البحرية، من بينها حاملة الطائرات المسيرة" تي جي غي أناضولو" والغواصات، فضلًا عن المشاركة في مسابقات الأنظمة غير المأهولة تحت الماء والصواريخ تحت الماء والمركبات البحرية غير المأهولة.
وأكد غولر أن وزارة الدفاع تقدم دعمًا قويًا لمشاريع الشباب، بهدف تحويل أفكارهم إلى مشاريع وتقنيات تضيف قيمة إلى تركيا، داعيًا الشباب إلى التركيز على العمل الجماعي والتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من وجهات النظر المختلفة.
وأشار إلى أن تنمية جيل يبحث ويصمم وينتج ويقود المشاريع المبتكرة تمثل أحد أهم ضمانات تحقيق هدف تركيا القوية والمستقلة.
وتقام أنشطة "تكنوفيست الوطن الأزرق" في قيادة حوض غولجوك لبناء السفن بين 20 و 23 أغسطس/ آب الجاري، في إطار مهرجان "تكنوفيست 2026"، بشراكة إعلامية مع وكالة الأناضول، وبتنظيم من وزارة الدفاع التركية ومؤسسة فريق التكنولوجيا التركي T3.
ويُعد "تكنوفيست" منصة مهمة لاكتشاف مواهب الشباب وعرض ابتكاراتهم التكنولوجية، مثل الصواريخ والروبوتات، بدعم من مؤسسات حكومية.
ويلعب المهرجان دورا أساسيا في دفع عجلة التكنولوجيا في تركيا إلى الأمام، بمساهمة عدد كبير من المؤسسات التركية، وأُقيمت أول نسخة منه عام 2018.