Hussien Elkabany
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
دعت 8 دول عربية وإسلامية، الخميس، إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية مصر وتركيا وقطر والأردن والسعودية وباكستان والإمارات وإندونيسيا.
وأعرب الوزراء عن "إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة"، مؤكدين أنه "لا يمكن النظر إليها بمعزل عن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة".
وأكدوا أن استمرار هذه الانتهاكات "يمثل خرقا واضحا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة".
وذكروا أن الانتهاكات "تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة (السلام في غزة)، وتعيد دوامة التصعيد، وتعمق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة".
وشدد الوزراء على "رفض دولهم القاطع لأي محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني قسرا".
كما أكدوا أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
كما جددوا دعوتهم إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
وفي أحدث حصيلة الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل 4 فلسطينيين خلال 24 ساعة، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و381 قتيلا و174 ألفا و231 جريحا.
كما ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 10 أكتوبر 2025 إلى ألف و254 قتيلا و4 آلاف و121 جريحا.
وإلى جانب سقوط الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.