Stephanie Rady
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
صعدت إسرائيل، منذ فجر السبت، هجماتها على جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وإصابة 11 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية أسفرت، في حصيلة أولية، عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين.
وفي بيان منفصل، أعلنت الوزارة مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وإصابة اثنين آخرين، جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة أنصار بقضاء النبطية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن، منذ الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، سلسلة غارات استهدفت مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، إضافة إلى منزل في بلدة أنصار.
وأضافت أن الغارة على أنصار تعد الأولى التي تطال هذا العمق الجغرافي منذ سريان وقف إطلاق النار قبل شهرين.
كما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في النبطية الفوقا.
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي نسف عددا من المنازل في مدينة بنت جبيل، وواصل استهداف مناطق جنوبي لبنان، كما أطلق نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه منازل تقع على طريق كونين – صف الهوا.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/حزيران الماضي، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، واستمرار مسار تفاوضي بين الجانبين.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ما أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل 4335 شخصا وإصابة 12277 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.