Yılmaz Öztürk, Irmak Akcan
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
أنقرة/ الأناضول
أفادت وكالة أسوشييتد برس، أن مخزونات الجيش الأمريكي من أنظمة الصواريخ وفي مقدمتها صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي في أوروبا، تراجعت إلى ما دون "المستوى الحرج"، بسبب الحرب التي اندلعت إثر الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
ونقلت الوكالة عن مسؤول دفاع أمريكي وآخر في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لم تكشف هويتهما، أن القوات الأمريكية في أوروبا تواجه نقصاً حاداً في أنظمة اعتراض الصواريخ المتطورة.
وأشارا إلى أن النقص يعود بدرجة كبيرة إلى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب المسؤولين، فإن النقص الأكثر إثارة للقلق يتعلق بصواريخ "باتريوت"، إذ لا تمتلك القوات الأمريكية في أوروبا، مخزوناً كافياً للتصدي لهجوم باليستي روسي طويل الأمد.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية التوصل إلى اتفاقات إطار مع شركتي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" لزيادة القدرة الإنتاجية لمكونات الصواريخ الحيوية ثلاثة أضعاف.
وفي وقت سابق، نفت إدارة الرئيس دونالد ترامب تقارير عن تراجع مخزونات الذخيرة الأمريكية إلى مستويات مقلقة، فيما أرجع ترامب جانباً من النقص إلى المساعدات العسكرية التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لأوكرانيا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حربًا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان 2026.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.