Halil İbrahim Medet, Muhammed Kılıç
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية بجامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول، سامي العريان، إن فلسطين أضحت رمزا للحركات المناهضة للاستعمار في العالم.
وفي حديث للأناضول، أشار العريان إلى أنه منذ الحرب العالمية الثانية تمكنت العديد من الدول من نيل استقلالها السياسي، على الأقل، من القوى الاستعمارية، إلا أن فلسطين بقيت القضية الوحيدة التي لا تزال تواجه احتلالا مباشرا في إطار الاستعمار الاستيطاني.
وأوضح أن فلسطين أصبحت مركزا لسياسات الاستعمار ورمزا لكيفية ترسيخ المشاريع الاستعمارية في المنطقة.
وأكد أن الصهيونية ليست مشروعا يقتصر على فلسطين، بل هي مشروع استيطاني يسعى إلى التوسع في عموم المنطقة.
وأضاف: "تمثل فلسطين آخر محاولات القوى الغربية للاستعمار، لا سيما في قلب العالمين العربي والإسلامي، عند نقطة التقاء آسيا بإفريقيا".
وأوضح العريان أن الولايات المتحدة صاغت مفهوم "مكافحة الإرهاب"، ما أتاح لها تصنيف أي جهة تقاوم الهيمنة الأمريكية أو الاستعمار أو السيطرة الإسرائيلية على أنها "إرهابية".
وأردف: "يسعى الخطاب الأمريكي إلى عزل هذه الجماعات ومحاولة القضاء عليها بما يخدم الهيمنة الأمريكية وكذلك الهيمنة الصهيونية".