Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
القدس/ الأناضول
فعّل الجيش الإسرائيلي تنبيهات التحذير من خطر تسلل إلى مستوطنتين وسط الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يعلن أن الإنذار كاذب.
وقال الجيش في بيان: "بعد تفعيل التنبيهات في تطبيق قيادة الجبهة الداخلية (تابعة للجيش) بشأن خطر تسلل إلى بلدتي (مستوطنتي) تل تسيون وكوخاف يعقوب، تبين دخول مركبتين إسرائيليتين مشبوهتين إلى بلدة (مستوطنة) كوخاف يعقوب، ويجري احتجاز المشتبه بهما عند نقطة تفتيش".
وأضاف: "لا يوجد أي خطر من وقوع حادث أمني".
وتشهد الضفة الغربية المحتلة حالة من التوتر الشديد، في ظل تصعيد هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.
كما تشمل الاعتداءات هدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، بتلك الاعتداءات، لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي العام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.