Sercan İrkin, Baybars Can
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
ـ وزير الخصخصة الباكستاني: نريد الاستفادة من الخبرة التركية الواسعة بقطاع توزيع الطاقة.
ـ وزير النفط الباكستاني علي برويز مالك: نأمل أن تبدأ سفن المسح الزلزالي التركية أعمالها بالمنطقة البحرية لباكستان خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
انطلق في مدينة إسطنبول، السبت، "منتدى الأعمال التركي-الباكستاني"، بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية طويلة الأمد بين البلدين، واستكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة الثنائية والاستثمار والتعاون الصناعي.
وشارك في المنتدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزراء التجارة التركي عمر بولات، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، إلى جانب سفير باكستان لدى أنقرة يوسف جنيد، وعدد من رجال الأعمال والمسؤولين من البلدين.
واستُهل المنتدى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عزف النشيدين الوطنيين لتركيا وباكستان، أعقب ذلك كلمة افتتاحية ألقاها السفير الباكستاني يوسف جنيد، أكد فيها أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تشهد تعمقاً متواصلاً في ظل قيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مشيرًا إلى أن العلاقات السياسية الراسخة بين البلدين تتحول تدريجيًا إلى شراكة اقتصادية متينة.
فرص واعدة في برنامج الخصخصة الباكستاني
من جانبه، استعرض وزير الخصخصة الباكستاني محمد علي ملامح الاستقرار الاقتصادي الذي استعادته بلاده، داعياً المستثمرين الأتراك إلى الاستفادة من الفرص المتاحة ضمن برامج الخصخصة، ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والمناطق الاقتصادية الخاصة.
وأوضح علي أن باكستان استعادت زخم النمو بفضل الإصلاحات الهيكلية الأخيرة، مضيفًا: "نواصل العمل ونحقق تطورات مشجعة، ويشمل برنامج الخصخصة فتح شركات توزيع الكهرباء، والمطارات، وشركات التأمين أمام المستثمرين"، معربًا عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة التركية الواسعة في قطاع توزيع الطاقة.
وفي السياق ذاته، كشف وزير النفط الباكستاني علي برويز مالك أن بلاده تمتلك أكثر من 178 رخصة للتنقيب عن النفط، مبينًا أن نسبة نجاح عمليات الحفر بلغت نحو 35 بالمئة، وهي نسبة تفوق المتوسط العالمي بصورة ملحوظة.
وأضاف مالك أن باكستان طرحت مناقصة جديدة للتنقيب البحري، فازت فيها شركة النفط الوطنية التركية (TPAO) بعدد من الكتل المطروحة، البالغ عددها 23 كتلة.
كما أعلن أن الشركة التركية ستفتتح مكتبًا لها في العاصمة إسلام آباد، معربًا عن أمله في أن تبدأ سفن المسح الزلزالي التركية أعمالها في المياه الإقليمية الباكستانية خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين.
من جهته، شدد وزير الطاقة الباكستاني سردار أويس لغاري على الأهمية الإستراتيجية التي توليها الحكومة لقطاع الطاقة، مؤكدًا أن باكستان تستهدف نقل إدارة شركات توزيع الكهرباء بالكامل إلى القطاع الخاص.
ووجّه لغاري الشكر إلى تركيا على دعمها المستمر، لافتًا إلى أن الإصلاحات الجديدة في سوق الكهرباء الباكستانية ستنقل القطاع من نظام الشراء الحكومي المباشر إلى نموذج سوق حرة قائم على المنافسة.
وفيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا، أفادت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الباكستانية شذى فاطمة خواجة بأن القطاع سجل نمواً بنسبة 20 بالمئة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضحت خواجة أن المطورين والمتخصصين الباكستانيين يقدمون خدماتهم لأكثر من 70 دولة، حيث تتجه 61 بالمئة من صادرات القطاع إلى أمريكا الشمالية، و19 بالمئة إلى أوروبا، و12.5 بالمئة إلى دول الخليج، و7 بالمئة إلى آسيا.
وأكدت أن الحكومة توفر حوافز ضريبية كبيرة لدعم التحول الرقمي، مستندة إلى قاعدة شبابية تضم أكثر من 150 مليون شاب، بما يعزز مكانة باكستان كمركز واعد لصناعات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.