Zein Khalil
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
إسطنبول / زين خليل / الأناضول
أفادت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، بأن إسرائيل تدرس شن هجمات إضافية على لبنان، بزعم الرد على ما تصفه بـ"خروقات" من جانب "حزب الله"، رغم مواصلتها تنفيذ غارات وإنذارات بالإخلاء داخل الأراضي اللبنانية بشكل شبه يومي.
ويأتي ذلك في وقت أسفرت فيه غارة إسرائيلية على بلدة تبنين جنوبي لبنان، مساء الأربعاء، عن مقتل مواطن لبناني وإصابة 12 آخرين، فيما غادرت عائلات من بلدة المنصوري منازلها عقب إنذار إسرائيلي بالإخلاء، وسط تصعيد عسكري متواصل.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها، قولها إن "الرد الإسرائيلي على خروقات حزب الله لم ينته بعد، ويجري بحث خيارات إضافية، بما في ذلك عمليات تُصنف بأنها حساسة".
وأضافت المصادر أن "لبنان يحاول استغلال جولة المفاوضات الجارية في روما لتقليص حجم الرد الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن القيادة اللبنانية تراهن على ضغوط أمريكية في ظل رغبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنجاح المحادثات.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اللبنانية أو "حزب الله" على هذه الادعاءات.
وفي السياق، ذكرت القناة 13 العبرية الخاصة أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لتصعيد إضافي، ويعد خيارات لتنفيذ هجمات أخرى خلال الساعات المقبلة، عقب الموجة الأولى من الغارات التي استهدفت مواقع في جنوب لبنان.
وأضافت أن هذه التحركات جاءت عقب استهداف ستة مواقع قالت إنها تابعة لـ"حزب الله"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"خيبة أمل إسرائيلية" من أداء الجيش اللبناني وعدم تحركه ضد الحزب.
من جهتها، أفادت القناة 12 العبرية الخاصة بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ المستوى السياسي بضرورة تنفيذ رد "أكثر حزما وقوة" في لبنان.
وتأتي هذه التطورات عقب انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية في منطقة مجدل زون جنوبي لبنان، الأربعاء.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أسفر الانفجار عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة، فيما جرى إجلاء أربعة عسكريين مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى "رمبام" بواسطة مروحيات عسكرية، دون أن يصدر الجيش الإسرائيلي حصيلة رسمية حتى الآن.
في المقابل، أسفرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، الأربعاء، عن مقتل مواطن لبناني وإصابة 12 آخرين في بلدة تبنين، فيما غادرت عائلات من بلدة المنصوري منازلها عقب إنذار إسرائيلي بالإخلاء، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع انتهاء جلسات اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، ضمن جولة تستمر حتى الخميس برعاية الولايات المتحدة.
وتُجرى هذه المفاوضات رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية في لبنان، وذلك بعد توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/حزيران الماضي، "صيغة الإطار"، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.