Mustafa M. M. Haboush
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
- قالت إن الهجمات "جاءت ردا على هجوم أمريكي على جزيرة لارك"
- الجيش الأردني أعلن اعتراض 8 صواريخ اخترقت مجاله الجوي
أعلنت إيران فجر الاثنين شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 8 صواريخ.
وقال الجيش الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إنه استهدف مواقع للطائرات المروحية والقوات الأمريكية في قاعدة "المنهاد" بالإمارات بعشرات الطائرات المسيرة.
وأضاف أن "الهجوم جاء ردا على هجوم أمريكي استهدف جزيرة لارك الإيرانية قرب مضيق هرمز مساء الأحد".
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة قاعدتي "الملك حسين" و"الأزرق" الجويتين في الأردن، مدعيا أنهما "تضمان قوات أمريكية".
وذكر الحرس في بيان أن قواته "نفذت هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومرابض المقاتلات" في القاعدتين بالأردن.
وادعى الحرس إلحاق "خسائر فادحة" بالقاعدتين، دون أن يقدم تفاصيل إضافية، فيما لم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، تعليق أمريكي بشأن الهجمات أو نتائجها.
وقال إن "الهجمات جاءت ردا على الهجوم على جزيرة لارك".
وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني، فجر الاثنين، اعتراض وتدمير 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
وقال في بيان إن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت فجر اليوم الاثنين 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة".
وأضاف أن القوات المسلحة "تعاملت مع هذه الاعتداءات، وتمكنت من تدمير الصواريخ قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات".
وأوضح أن عمليات الاعتراض تمت انطلاقا من "المسؤولية الوطنية في حماية المجال الجوي للمملكة والحفاظ على سلامة المواطنين، وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعتمدة".
ولم يحدد البيان الأردني مصدر الصواريخ أو وجهتها.
ومساء الأحد، أفاد الحرس الثوري الإيراني بسقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، جراء هجوم قال إن الجيش الأمريكي شنه على جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
وقال الحرس في بيان إن الهجوم نفذه "العدو الأمريكي الصهيوني"، متوعدا بالرد عليه.
واعتبر أن الهجوم محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل "لإحياء أدوارهما السيئة بسبب فقدانهما لمكانتهما في المنطقة ومشاكلهما الداخلية، وتوجيه الرأي العام".
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.