Ahmet Dursun, Ahmet Kartal
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن العمليات العسكرية الحالية لبلاده "تركز على تدمير البنية التحتية الهجومية للولايات المتحدة في المنطقة".
وأضاف في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" الأمريكية، مساء الأربعاء، أن "العدو يجب ألا يظن أنه قادر على مواصلة المعادلة الحالية للحرب والدخول في حرب استنزاف".
وتابع: "تركز عمليات إيران في الوقت الراهن على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة، وبعد ذلك ستبدأ المراحل التالية".
والخميس، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وتقول "سنتكوم" إن الضربات تهدف لمواصلة "تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.