Mustafa Melih Ahıshalı, Mahmut Nabi
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، إن بلاده تواصل الالتزام بالدبلوماسية ومبدأ ضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز، بهدف منع تصعيد التوترات.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خطيب زاده خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، واجتماع معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.
وأوضح أن طهران تواصل التمسك بالدبلوماسية من أجل منع تصعيد التوتر، مؤكدا التزام بلاده بـ"الدبلوماسية الحقيقية والحوار العادل وضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز".
وأضاف أن إيران لن تسمح بأي حال من الأحوال للولايات المتحدة بفرض هيمنتها على الخليج ومضيق هرمز.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بأمنها القومي، مشيرا إلى أن إيران تملك، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، حق الدفاع عن النفس.
وأوضح أن بلاده ستستخدم حقها في اتخاذ الإجراءات الدفاعية، وفقا للقانون الدولي، ضد مصادر التهديدات الموجهة إليها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.