Haydar Şahin, Yılmaz Öztürk
24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026
أنقرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي التطورات الإقليمية، وحركة السفن التجارية في مضيق هرمز والخليج.
جاء ذلك في اتصال هاتفي الجمعة، بحسب منشور لعراقجي على منصة "تلغرام".
وذكر عراقجي أنه بحث مع البوسعيدي آخر تطورات الإقليم وأوضاع الأمن البحري، وحركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز والخليج.
وناقش الوزيران الاستراتيجيات الإقليمية والتعاون الرامي إلى ترسيخ السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وسبل منع تصعيد التوترات، مؤكدين أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية.
وفي السياق، وصل وفد دبلوماسي عُماني الجمعة إلى طهران لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن وضع آلية مناسبة لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز.
وكان عراقجي زار العاصمة العُمانية مسقط في 11 يوليو/تموز لبحث آلية إدارة حركة السفن في مضيق هرمز مع نظيره العُماني.
وفجر الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات العابرة من مضيق هرمز ستُعوَّض من الأموال الإيرانية المجمدة والخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.