Khaled Yousef
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
كشف استطلاع جديد للرأي في إسرائيل، الثلاثاء، عن استمرار تقدم المعارضة بحصولها على 54 مقعدا بالكنيست مقابل 50 لتكتل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون امتلاك أي من التكتلين أغلبية الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما نالت الأحزاب العربية 12 مقعدا، وذلك حال إجراء الانتخابات اليوم.
وأجرت الاستطلاع القناة 12 الإسرائيلية بالتنسيق مع مؤسسة "سامبل" للاستشارات والبحوث (خاصة)، الثلاثاء، وشمل 2498 شخصا، بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة.
ووفق الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة 12، فإن حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت سيصبح الحزب الأكبر بحصوله على 23 مقعداً، متقدماً على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، الذي حصل على 20 مقعدا.
وحل حزب "معا" بقيادة نفتالي بينيت ثالثا بـ13 مقعدا، بينما حصل كل من حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، على 9 مقاعد، وجميعهم بمعسكر أيزنكوت، حيث يشكلون، إضافة إلى حزبه، 54 مقعدا.
وفي معسكر نتنياهو، حصل حزب "يهوديت هتوراة" بقيادة يعقوب آشر على 8 مقاعد، فيما نال حزب "شاس" الحريدي 7 مقاعد، وحزب "القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير 6 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش 5 مقاعد، وحزب "جنود الاحتياط - الاقتصادي" بزعامة يوعاز هندل ويارون زليخا 4 مقاعد.
ويُضاف إليهم 20 مقعداً لـ"الليكود"، لتصبح كتلة معسكر نتنياهو 50 مقعداً، وذلك وفق البيانات الواردة في نتائج الاستطلاع.
وحسب النتائج، حصل حزب "شعبك إسرائيل" بزعامة عوفر فينتر على 4 مقاعد.
كما نالت الأحزاب العربية 12 مقعدا، بينها 7 مقاعد لـ"القائمة العربية المشتركة" و5 مقاعد لـ"القائمة العربية الموحدة" بزعامة منصور عباس.
وفيما يتعلق بتفضيلات المستطلعة آراؤهم لمن يتولى منصب رئاسة الوزراء، تقدم أيزنكوت على نتنياهو بنسبة 41 بالمئة مقابل 38 بالمئة للأخير.
وتأتي نتائج الاستطلاع قبل أسابيع من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، بينما ترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان.
ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست (البرلمان) البالغ عددهم 120 نائبا.
ويقول غالبية قادة الأحزاب اليهودية إنهم يرفضون التعاون مع النواب العرب من أجل تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، والتي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.