الأناضول ترصد إعادة الإعمار في شوشة الأذربيجانية بعد تحريرها
تم تحرير المدينة من الاحتلال الأرميني في نوفمبر 2020..
Muhammet Tarhan, Muhammet Torunlu
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
SUSA
شوشة/ الأناضول
رصدت عدسة الأناضول من الجو أعمال إعادة الإعمار والترميم المتواصلة في مدينة شوشة الأذربيجانية، التي تعرضت معالمها التاريخية والدينية وأحياؤها السكنية لأضرار واسعة خلال فترة الاحتلال الأرميني.
وتعد شوشة بما تمتلكه من إرث تاريخي وثقافي، إحدى أبرز المدن الرمزية في أذربيجان، كما تكتسب أهمية استراتيجية بفضل موقعها الجغرافي المطل على المنطقة.
وتواصل الجهات المعنية أعمال إعادة تأهيل المدينة التي تضم، وفق السجلات الرسمية، 196 معلما تاريخيا وثقافيا، بهدف ترميم المباني المتضررة وإعادة إحياء الحياة الاجتماعية فيها بعد تحريرها من الاحتلال في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
وشهدت السنوات الأخيرة إعادة بناء جزء مهم من المعالم المسجلة التي تعرضت لأضرار جسيمة أو دُمرت بالكامل خلال فترة الاحتلال، وذلك عبر مشاريع ترميم واسعة نُفذت بما يتوافق مع طابعها الأصلي.
وفي إطار برنامج "العودة الكبرى" الذي أطلقه الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، تتواصل عمليات توطين العائلات في المدينة، بالتوازي مع تطوير مناطق سكنية جديدة وتعزيز الأنشطة السياحية.
وأظهرت المشاهد الجوية التي التقطتها الأناضول بطائرة مسيرة عددا من أبرز معالم المدينة، بينها سهل جِدر، وقلعة شوشة ومسجد "يخاري جوهر آغا" الذي أعيد افتتاحه للعبادة بعد ترميمه، إضافة إلى مسجد جديد قيد الإنشاء وشارع قره باغ الذي أعيد تنظيمه.
كما عرضت الصور الجوية أعمال الترميم وإعادة الإعمار الجارية في أنحاء المدينة، إلى جانب الطبيعة الجبلية المحيطة بها والوديان الواسعة التي تشكل جزءا من المشهد الطبيعي للمنطقة.
وتعتبر شوشة العاصمة التاريخية ولؤلؤة المدن المحررة في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني من الاحتلال الأرميني عام 2020.
وبنيت المدينة عام 1752، على يد مؤسس إمارة قره باغ، باناه علي خان، وتحظى بأهمية كبيرة لدى الأذربيجانيين كونها تحتضن العديد من المعالم التاريخية وهي مكان ولادة العديد من العلماء والشخصيات الثقافية البارزة في تاريخ البلاد.
واحتلت القوات الأرمينية المدينة في 8 مايو/ أيار 1992، قبل تحريرها من قبل الجيش الأذربيجاني في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.