Hosni Nedim
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
احتجزت القوات الإسرائيلية، الأحد، شاحنة مياه عادمة في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدت على فلسطينيين في بلدة حوارة جنوب المدينة، فيما هاجم مستوطنون إسرائيليون منطقة "رأس زيد" في البلدة.
وتشهد قصرة، ولا سيما منطقة رأس العين، تصعيدًا من المستوطنين الإسرائيليين بحماية من الجيش الإسرائيلي، حيث يحاصر المستوطنون منذ 9 أغسطس/ آب الجاري، 3 أسر فلسطينية تضم نحو 13 شخصا، ويعرقلون وصول الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية إليها.
وأفادت مصادر محلية، للأناضول، بأن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" توجهت إلى قصرة وأدخلت مواد غذائية وطبية إلى المنازل الفلسطينية الثلاثة المحاصرة، بينما منعت القوات الإسرائيلية إدخال صهريج مياه إليها.
بدورها، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي، قوله إن المجلس لم يتمكن من إعادة التيار الكهربائي والمياه للمنازل الثلاثة المحاصرة بالبلدة حتى اللحظة.
ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أقام المستوطنون بوابة على طريق في المنطقة، ما أدى إلى عزل منازل الأسر الثلاث.
وحاول ناشطون فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون، الجمعة، إيصال الغذاء والمياه إلى الأسر المحاصرة، إلا أن الجيش الإسرائيلي منعهم من الوصول إلى المنازل بدعوى أن المنطقة "عسكرية مغلقة".
والخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في قصرة، وسيطر على 16 منزلا فلسطينيا وحوّلها إلى مواقع عسكرية، وأجبر سكان عدد منها على إخلائها، وفق رئيس المجلس القروي لقصرة.
**اقتحام لإزالة علم فلسطيني
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، اقتحمت القوات الإسرائيلية منطقة الدكة شرق قرية المغير، برفقة مركبة متخصصة في تفكيك المتفجرات، لإزالة علم فلسطيني من تلة مقابلة لبؤرة استيطانية.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات إلى المنطقة وقامت بإطلاق طائرة مسيرة ألقت قنبلة لإزالة العلم، فيما واصلت انتشارها في منطقتي القلع والدكة شرق القرية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، إذ أفادت الأمم المتحدة بأنها وثقت منذ مطلع 2026 أكثر من 1430 اعتداء استهدفت نحو 260 تجمعا فلسطينيا.
كما أسهمت اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء في تهجير نحو 3 آلاف و800 فلسطيني، قرابة نصفهم أطفال، وفق الأمم المتحدة.