29 مايو 2021•تحديث: 29 مايو 2021
بوغوتا/ سنان دوغان/ الأناضول.
أمر الرئيس الكولومبي، إيفان دوكي الجيش بالانتشار فى شوارع مقاطعة فالي ديل كاوكا (غرب)، وعاصمتها كالى، بعد مقتل 4 محتجين في مواجهات مع الشرطة.
ولقي المحتجون مصرعهم خلال المظاهرات الرافضة لمشروع قانون الإصلاح الضريبي، والمستمرّة ضدّ الحكومة منذ شهر، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع في مدن ميديلين، وكالي، وبارانكويلا، وقرطاجنة، وبوكارامانغا، والعاصمة بوغوتا.
وقال دوكي في رسالة متلفزة، في وقت متأخر الجمعة،: "اعتبارا من الليلة، يبدأ الجيش بتقديم أقصى قدر من المساعدة للشرطة الوطنية في مدينة كالي ومقاطعة فالي ديل كاوكا؛ لدعم للشرطة، وفتح الطرق، وحماية حقوق المواطنين".
وأضاف أن: "نشر القوات العسكرية سيحمي الأصول الاستراتيجية للأمة"، مكررا دعواته إلى الحوار.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت حاكمة فالي ديل كاوكا، كلارا لوز رولدان، أن حظر التجول سيبدأ في المقاطعة من الساعة 7:00 مساء (00:00 منتصف الليل ت.غ).
وأكد رئيس بلدية كالي، خورخي إيفان أوسبينا، أن: "الشعب لا يمكنه مواصلة حياته في ظل هذه الظروف، وهناك حاجة للحوار".
وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي، بعد أن قدمت حكومة دوكي اليمينية إصلاحا ضريبيا، قيل إنه يضر بالطبقات العاملة والمتوسطة.
وكانت مظاهرات النقابيين والاتحادات الطلابية وغيرهم في ساحة بوليفار التاريخية بالعاصمة، مركز الاحتجاجات، سلمية بشكل عام.
غير أنه بعد اندلاع اشتباكات في مدينة كالي بين المتظاهرين والشرطة، قام المتظاهرون بتحطيم واجهات البنوك والمتاجر والممتلكات العامة.
ومع سقوط آخر 4 قتلى، الجمعة، ترتفع حصيلة ضحايا هذه الاضطرابات إلى 49، بينهم شرطيان، بحسب السلطات.
لكن منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية قدرت عدد الضحايا بـ63 قتيلا، حسبما نشر مدير منطقة الأميركيتين في المنظمة، خوسيه ميغيل فيفانكو، عبر حسابه بموقع تويتر.