Khalid Mejdoub
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، إلى 4340 دولارًا للأونصة، بنسبة 0.9 بالمئة، في ظل ترقب قرارات الفدرالي الأمريكي، متأثرة بتراجع أسعار النفط.
وزاد سعر المعدن الأصفر بحلول الساعة 9:00 (ت.غ) إلى 4340 دولارًا للأونصة، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.9 بالمئة.
ويأتي ارتفاع الذهب، باعتباره من الأصول الأكثر أمانًا، في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، خاصة الحرب الأمريكية على إيران، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات الفدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات البنك الفدرالي الأمريكي، خاصة ما يتعلق برفع أسعار الفائدة، رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طالب قبل أيام الفدرالي بخفض أسعار الفائدة.
أما الفضة، فسجلت ارتفاعًا في المعاملات الفورية إلى 65.2 دولارًا للأونصة، بنسبة 1.3 بالمئة.
في المقابل، انخفض سعر البلاتين إلى 1786 دولارًا للأونصة، بنسبة 0.2 بالمئة.
وشهد الساحل الغربي لليمن خلال الأيام الماضية تحولًا ميدانيًا متسارعًا، مع تقدم جماعة الحوثي باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في تطور قد يعيد رسم خريطة السيطرة على أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في المنطقة.
وأدت الهجمات الجديدة والمخاطر المتزايدة حول طرق النفط الرئيسية في الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف من انقطاع الإمدادات، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على أسواق الطاقة والسلع.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران خلال الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.