Ahmed Khalifa
01 أغسطس 2026•تحديث: 01 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، ضرورة تسوية النزاعات في منطقة الشرق الأوسط عبر الوسائل السلمية حفاظا على السلم والاستقرار الإقليمي.
وقال متحدث الرئاسة المصرية محمد الشناوي، في بيان، إن السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع ماكرون، أعرب خلاله عن تضامن القاهرة الكامل مع فرنسا إثر الحرائق التي شهدتها بعض مناطقها.
وأعرب السيسي عن التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الأزمة، وتمنياته بسرعة الشفاء للمصابين.
وذكر البيان أن السيسي أعرب عن ثقة مصر الكاملة في قدرة فرنسا على التغلب على هذه الأزمة، مؤكدا استعداد القاهرة لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للبلد الأوروبي.
وأضاف أن ماكرون ثمن المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
وأعرب عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده علاقاتهما.
وتشهد فرنسا هذا العام أحد أسوأ مواسم الحرائق في تاريخها، إذ احترق حتى الآن أكثر من 116 ألف هكتار من الأراضي.
والسبت، أُجلي نحو 2500 شخص في إقليم فار جنوب شرقي فرنسا، بسبب تجدد الحرائق في المنطقة، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة عليها.
من جهة أخرى، بحث السيسي وماكرون مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع إيران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة، وفق البيان المصري.
وأضاف: "تم التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظا على السلم والاستقرار الإقليمي، والاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا من أجل تعزيز السلم في منطقة الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن الرئيس ماكرون استفسر عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرا، مؤكدا تضامن فرنسا مع مصر في هذا الظرف.
وأكدت مصر، السبت، أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المسؤول عن استهداف سفينتين في ميناء دمياط شمالي البلاد.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت، الخميس، أن الحريق الذي اندلع في سفينتين داخل ميناء دمياط الأربعاء نجم عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ونفت إيران على لسان مسؤولين مسؤوليتها عن الحادث، وذلك عقب تداول اتهامات غير رسمية لها بالوقوف وراءه.
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ورغم توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، لم تنجح في إنهاء المواجهات العسكرية، إذ تواصلت الهجمات المتبادلة بين الجانبين، وامتدت تداعياتها إلى دول عربية، بينها الكويت والسعودية، وسط مساع لإحياء المفاوضات.