28 سبتمبر 2021•تحديث: 29 سبتمبر 2021
رشا أفرنسال/ الأناضول
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، تحديدها 80 حالة اعتداء جنسي، تورط فيها 21 من موظفيها خلال حملة أطلقتها المنظمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمواجهة تفشي فيروس الإيبولا.
وقالت لجنة مكلفة من المنظمة الأممية (مقرها جنيف)، في بيان، إنه تم تحديد "83 حالة مزعومة من الاعتداء الجنسي خلال استجابة وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة لتفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك مزاعم تورط 21 من موظفي منظمة الصحة العالمية".
وأصدرت اللجنة نتائجها، بعد شهور من تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، وخلص إلى أن الإدارة العليا لمنظمة الصحة العالمية تم إبلاغها بعدة ادعاءات إساءة جنسية في العام 2019، لكنها فشلت في وقف المضايقات وحتى قامت بترقية أحد المديرين المتورطين.
وفي السياق نفسه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي، "بصفتي المدير العام، أتحمل المسؤولية النهائية عن سلوك الأشخاص الذين نوظفهم وعن أي إخفاقات في أنظمتنا سمحت بهذا السلوك".
وأضاف أدهانوم إنني "أتعهد بإجراء التغييرات اللازمة لمنع حدوث ذلك في المستقبل".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عين المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الرؤساء المشاركين للجنة للتحقيق في الادعاءات، بعد أن زعمت تقارير إعلامية أن مسؤولين في المجال الإنساني لم يكشف عن هويتهم قاموا بالاعتداء الجنسي على النساء خلال تفشي فيروس إيبولا الذي بدأ في الكونغو الديمقراطية عام 2018.
وحينئذ، أعلن تيدروس عن غضبه، وتعهد بفصل العاملين المرتبطين بالانتهاكات على الفور.