Zahir Sofuoğlu, Emre Aytekin
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
بكين/ الأناضول
قالت الصين، إنها وجهت رسائل إلى الإدارة الأمريكية بشأن ملفي تايوان وإيران خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البلاد، محذرة من "خطوطها الحمراء" في قضية تايوان، وداعية في الوقت نفسه إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في الملف الإيراني.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بشأن المحادثات التي جرت مع ترامب الذي زار الصين خلال الفترة ما بين 13 و15 مايو/ أيار الجاري.
وأوضح يي أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمضى نحو تسع ساعات في محادثات مباشرة مع ترامب، تناولت العلاقات الثنائية إضافة إلى قضايا تتعلق بالسلام والتنمية العالمية.
وفيما يتعلق بملف تايوان، شدد وانغ على أن مسألة "إعادة التوحيد" مع تايوان تمثل تطلع الأمة الصينية ومهمة تاريخية للحزب الشيوعي الصيني، مؤكدا أن هذه المسألة جزء مهم من النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.
وحذر من أن التعامل غير المناسب مع هذه القضية قد يؤدي إلى توتر العلاقات بين بكين وواشنطن وربما إلى "صراع".
ودعا الوزير الصيني الولايات المتحدة إلى الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" وبالبيانات المشتركة التي تشكل أساس العلاقات السياسية بين البلدين.
وبخصوص الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، قال وانغ إن الرئيس شي أكد خلال لقائه مع ترامب أن استخدام القوة لا يحل المشكلات، وأن الحوار هو الخيار الصحيح الوحيد.
وأشار إلى أن الصين شجعت واشنطن على مواصلة المفاوضات مع إيران بشأن الملف النووي، والدفع نحو وقف إطلاق نار مستدام، وإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
وأضاف وانغ أن الحل الأساسي للأزمات القائمة يتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل، مع التأكيد على أهمية عدم إغلاق باب الحوار بين الأطراف المعنية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.