Qais Omar Darwesh Omar
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
جنين/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت منظمة البيدر الحقوقية، الخميس، إن مستوطنين إسرائيليين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية في قرية فقوعة، شمال شرقي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المنظمة، في بيان، أن المستوطنين بدأوا صباح الخميس إقامة البؤرة الاستيطانية على أراضي قرية فقوعة.
واعتبرت أن الخطوة تأتي في إطار "التوسع الاستيطاني المستمر"، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتهديد الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين في المنطقة.
ولم يتسن الحصول على تعليق من الجانب الإسرائيلي بشأن ما أوردته المنظمة.
والثلاثاء، أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ تابعة لبلدة ياسوف شرقي محافظة سلفيت، شمالي الضفة.
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف، جمعة عبد الفتاح، للأناضول، إن مستوطنين أقاموا بؤرة جديدة شمال شرقي ياسوف حيث نصبوا خيمة في منطقة "النصبة"، على بعد نحو 50 مترا من منازل الفلسطينيين.
وتعد البؤر الاستيطانية، التي يقيمها مستوطنون دون ترخيص رسمي من الحكومة الإسرائيلية، نواة لمستوطنات يجري في كثير من الأحيان تقنينها أو ربطها لاحقا بالبنية التحتية للمستوطنات القائمة، بحسب منظمات فلسطينية وإسرائيلية تعنى برصد الاستيطان.
وحسب حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، المتخصصة في مراقبة الاستيطان، يوجد حالياً 141 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، إضافة إلى 15 مستوطنة في القدس الشرقية.
ويؤكد مجلس الأمن الدولي، في قراره رقم 2334 الصادر عام 2016، أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، "ليس لها أي شرعية قانونية"، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي يوليو/ تموز 2024، أكدت محكمة العدل الدولية، في رأي استشاري، عدم قانونية استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إنهائه في أسرع وقت ممكن.
ومنذ أسابيع، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات فلسطينية ومنظمات حقوقية إسرائيلية ودولية للجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين، بل والمشاركة في بعض تلك الاعتداءات.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على الأشخاص والممتلكات والأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، عبر سياساتها في الضفة الغربية، بما في ذلك هدم المنازل وتوسيع الاستيطان، لإعلان ضم الضفة الغربية رسمياً، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.