Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصُباح، السبت، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، التطورات الإقليمية الراهنة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.
وقالت الخارجية الكويتية، في بيان، إن الوزير الصُباح ناقش خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الباكستاني "آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لاسيما التصعيد الراهن وتداعياته".
وأضافت أن المباحثات تناولت "الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي".
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، حيث تعرضت الكويت، صباح اليوم السبت، لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وفجر السبت، أعلن الجيش الكويتي، في بيان، إن القوات المسلحة تعاملت مع "صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي".
وأوضح أن ذلك جاء ضمن "عدوان إيراني آثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد".
وقال إن الهجمات الإيرانية "طالت منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت".
وأشار إلى إصابة عدد من رجال قوة الإطفاء العام، وعدد من العاملين في القطاع النفطي أثناء مباشرتهم أعمالهم في إصلاح الأضرار.
كما نتج عن عمليات اعتراض "الهجمات المعادية" سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بحسب الجيش الكويتي.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضي البلاد، صباح السبت، وطال محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وأضافت أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن "نهج عدواني ممنهج" يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.
واعتبرت أن "الهجوم يشكل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817".
وطالبت وزارة الخارجية إيران بـ"الكف الفوري عن اعتداءاتها"، مؤكدة أن الكويت "تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية".
وإلى جانب الكويت، تعرضت البحرين والأردن، السبت، لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، في هجمات تدعي طهران أنها تستهدف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/ حزيران 2026، لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق "انتهى"، متهما إيران بعدم الالتزام به، بينما حمّلت طهران واشنطن مسؤولية إدخاله في أزمة وخرق بنوده.