Ahmet Furkan Mercan, Yılmaz Öztürk
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
ارتفع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب ولاية كوماموتو اليابانية، الثلاثاء الماضي، بقوة 7.1 درجات، إلى 36 شخصا.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كيه"، الجمعة، عن مسؤول في حكومة الولاية قوله إن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 36 قتيلا.
والخميس، أعلنت السلطات مصرع 28 شخصا نتيجة الزلزال المدمر الذي وقع في ولاية كوماموتو.
وانقضت، عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي (ت.غ+9)، الساعات الـ72 الأولى عقب الزلزال، التي تعد الفترة الأكثر أهمية للعثور على ناجين وإنقاذهم.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في جميع مناطق الأنقاض، بما فيها مركز "أيون مول" التجاري الذي انهارت أجزاء من سقفه وجدرانه، ومصنع شركة "نيبون لصناعات الورق" الذي انهارت مدخنته.
ولا تزال حالة 6 أشخاص أُنقذوا من تحت الأنقاض "خطرة"، فيما تستمر انقطاعات المياه عن 80 ألف منزل، والكهرباء عن 4 آلاف و500 منزل.
ويقيم حاليا أكثر من 9 آلاف شخص في مراكز الإيواء التي خصصتها حكومة الولاية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة اليابانية، لا تزال 53 منشأة صحية في المنطقة تعاني انقطاع المياه أو الكهرباء جراء الزلزال.
كما نُقل أكثر من 40 شخصا من المقيمين في مراكز الإيواء إلى المستشفيات خلال الأسبوع الجاري، إثر إصابتهم بضربات شمس.
جدير بالذكر أن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA) أفادت بأن الزلزال وقع في منطقتي أوكي وهيكاوا بولاية كوماموتو الثلاثاء الماضي، عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي.
وسُجل الزلزال على عمق 10 كيلومترات، وبلغت قوته 7.1 درجات، ما تسبب في أضرار واسعة شملت اندلاع حرائق وانهيار طرق وجسور في أنحاء الولاية.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، نظرا لوقوعها على ما يسمى "حزام النار" في المحيط الهادئ، والذي يضم عددا كبيرا من البراكين والخنادق المحيطية.