Aynur Şeyma Asan, Aladdin Mustafaoğlu
07 يونيو 2026•تحديث: 07 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
أعرب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان عن أمله في تطبيع العلاقات مع تركيا وإقامة علاقات دبلوماسية معها.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الأرمينية "أرمن برس"، الأحد، أدلى باشينيان بتصريحات لصحفيين عقب إدلائه بصوته في الانتخابات البرلمانية الجارية اليوم.
وأشار باشينيان إلى أن "الديمقراطية أداة مهمة لتحقيق السلام الإقليمي".
وشدد على أن أرمينيا ستواصل الإصلاحات الديمقراطية عقب الانتخابات.
وصباح الأحد، توجه الناخبون في أرمينيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثلين عنهم في البرلمان خلال السنوات الـ 5 المقبلة.
وبدأت عملية التصويت عند الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى الساعة 20:00 (+4 تغ).
وأضاف باشينيان: "يوجد حاليا سلام مع أذربيجان، ولدينا علاقات عميقة وأخوية للغاية مع جورجيا، وبالطبع، آمل في تطبيع العلاقات مع تركيا وإقامة علاقات دبلوماسية معها".
وأعرب عن توقعه فتح الحدود مع تركيا، بما يشمل السكك الحديدية والطرق البرية، في المستقبل القريب.
وتواصل تركيا وأرمينيا بذل الجهود لتطبيع العلاقات بينهما، حيث عقد البلدان سلسلة اجتماعات ولقاءات لبحث خطوات التطبيع كان آخرها بالعاصمة الأرمينية يريفان في أيلول/ سبتمبر الماضي.
ونهاية عام 2021، أعلنت تركيا تعيين سردار قليتش، ممثلا خاصا لها لمباحثات تطبيع العلاقات مع أرمينيا التي عينت روبن روبينيان ممثلا خاصا لها في إطار عملية الحوار بين البلدين.
وأشاد باشينيان بمشروع "طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي" الذي سيربط البر الرئيسي لأذربيجان بجمهورية نخجوان الأذربيجانية ذاتية الحكم المحاذية لتركيا.
وأضاف: "سيكون الطريق مفيدا لجميع دول منطقتنا، لأنه لن يوفر التواصل بين الشرق والغرب فحسب، بل أيضا بين الشمال والجنوب، ما سيعود بالنفع على أرمينيا وجورجيا وأذربيجان وتركيا وإيران. هذا مهم للغاية".
وفي أغسطس/ آب 2025، وقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وباشينيان، إعلانا مشتركا عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، عُرف أيضا بأنه "خريطة طريق في سبيل السلام" بين البلدين.
ويندرج مشروع "طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي" ضمن هذا الإعلان.