Mustafa Melih Ahıshalı, Baybars Can
19 يوليو 2026•تحديث: 19 يوليو 2026
إسطنبول/الأناضول
قال عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني محمد باقري بنابي، إن الانتقادات الموجهة إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يرأس أيضا وفد المفاوضات مع الولايات المتحدة، تحمل أهدافاً سياسية لـ "إقصائه من الساحة السياسية".
وفي تصريح لموقع "خبر أونلاين" المحلي، الأحد، نفى بنابي صحة الادعاءات القائلة بأن قاليباف حال دون انعقاد جلسات البرلمان.
واعتبر النائب الإيراني أن من يروجون لهذه الادعاءات يسعون إلى تصفية حسابات سياسية، مؤكدا أن مثل هذه المحاولات تضعف البرلمان والبلاد و"القوى الثورية".
وذكر بنابي أن حملات التشويه التي بدأت باستهداف آية الله بهشتي، ثم طالت لاحقًا الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، تتجه اليوم نحو قاليباف، وأضاف: "إنهم يريدون إقصاء قاليباف من الساحة السياسية".
كما رأى أن القائمين على هذه المحاولات "ليسوا أشخاصاً يفكرون في مصلحة النظام"، بل يسهمون في إثارة الجدل وخلق الأزمات، معتبراً أن الاتهامات الموجهة إلى قاليباف ذات طابع سياسي.
وكان النائب عن طهران كامران غضنفري، المقرب من "جبهة بايداري" ( ثبات الثورة الإسلامية) في إيران، ادعى أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أبقى البرلمان مغلقا لمنع معارضة المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
ومنذ نحو أسبوع، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على مواقع وقواعد تقول إنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.