Selen Valente Rasquinho, Ömer Aşur Çuhadar
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
بروكسل / الأناضول
قال وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو إن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين بروكسل وأنقرة ازدادت قوة عقب البعثة الاقتصادية البلجيكية، مشددا على أن "تركيا عضو في الأسرة الأوروبية بلا شك".
جاء ذلك في تدوينة نشرها بريفو عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الخميس، في ختام لقاءات أجراها مع مسؤولين ومستثمرين أتراك ضمن إطار البعثة الاقتصادية البلجيكية.
واستضافت تركيا بعثة اقتصادية بلجيكية واسعة ورفيعة المستوى برئاسة الملكة ماتيلد، خلال الفترة بين 10 و14 مايو/ أيار الجاري، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأوضح بريفو أن الاجتماعات التي عُقدت في إسطنبول وأنقرة ضمن البعثة الاقتصادية، التي قادتها الملكة ماتيلد، كانت مثمرة، لافتا إلى الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لتركيا بالنسبة لبلجيكا.
وشدد على أن "تركيا عضو في الأسرة الأوروبية بلا شك. فهي مركز استراتيجي في مجال الطاقة، وحليف داخل الناتو، وفاعل محوري بالنسبة إلى أمن الجناح الجنوبي الشرقي لأوروبا".
وأوضح أن تركيا تعتبر خامس أكبر شريك تجاري لبلجيكا، في حين تحتل الأخيرة المرتبة الثامنة بين أكبر المستثمرين فيها.
وذكر أن الوفد البلجيكي أجرى لقاءات رفيعة المستوى في إطار البعثة، شملت الرئيس رجب طيب أردوغان، ونائبه جودت يلماز، ووزير الخارجية هاكان فيدان.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت قضايا الشرق الأوسط، ومضيق هرمز، وأوكرانيا، والعلاقات الثنائية، إلى جانب العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
كما شدد على ضرورة تعزيز التقارب بين الاقتصادين الأوروبي والتركي، وأهمية تحديث إطار الاتحاد الجمركي الحالي بما يتناسب مع ظروف التجارة الراهنة.
بريفو قال إن الزيارة شهدت ترويجا لإمكانات الشركات البلجيكية في مجالات الموانئ والخدمات اللوجستية، والصناعات الدوائية الحيوية، والصحة، والتحول في مجال الطاقة، والرقمنة، والصناعة، والدفاع والطيران.
وبيّن أن البعثة الاقتصادية تكللت بتوقيع نحو 40 اتفاقية تجارية وشراكة عمل جديدة بين تركيا وبلجيكا، وساهمت في الاطلاع ميدانيا على البنية الإنتاجية القوية التي تمتلكها تركيا، لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية.