Zein Khalil
20 يونيو 2026•تحديث: 20 يونيو 2026
زين خليل/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينت، إنه كان بإمكان تل أبيب رفض الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أنه من الممكن قول "لا" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جاء ذلك في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية، جرى تداولها مؤخرا عقب التوقيع على "مذكرة تفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/ حزيران 2026.
وفي المقابلة، هاجم بينت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إن الحرب الأخيرة مع إيران "انتهت بفشل مروع".
وأضاف أن "إيران تواصل برنامجها النووي وتمضي قدما في برنامج الصواريخ الباليستية، والنظام ما زال قائما".
وعند سؤاله عما إذا كان قادرا، لو كان رئيسا للوزراء حاليا، على رفض طلب من ترامب، أجاب: "سبق وقلت للرئيس الأمريكي (السابق جو) بايدن لا".
وأوضح أن بايدن ضغط في أواخر ولاية نتنياهو السابقة للموافقة على افتتاح قنصلية أمريكية مخصصة للفلسطينيين في القدس الشرقية، وزعم أن نتنياهو وافق على ذلك مبدئيا.
وتابع: "عندما توليت المنصب (2021- 2022) قال بايدن إنه يريد إقامة القنصلية، فقلت له: سيدي الرئيس، القدس عاصمة دولة واحدة فقط هي إسرائيل، ولا يسعني سوى رفض ذلك".
وخلص بينت إلى القول: "لذلك نعم، يمكن أن نقف ونقول لا".
وتشهد العلاقات بين تل أبيب وواشنطن توترا على خلفية الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا التوصل، في 14 يونيو/حزيران 2026، عبر مسار تفاوضي بوساطة باكستان، إلى اتفاق من 14 بندا ينص على وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ودخل الاتفاق، المعروفة باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو 2026 بعد توقيعها إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
ومن المتوقع أن يبدأ الطرفان خلال فترة قريبة مفاوضات تستمر 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.