Awad Rjoob
13 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، فلسطينيا بالرصاص الحي، واعتقل اثنان آخران واحتجز متضامنا أجنبيا، وأطلق الرصاص وقنابل الغاز خلال اقتحامه عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمنا استلمت من الجيش الإسرائيلي على حاجز جبارة قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة، مصابا بالرصاص الحي في القدم ونقلته إلى المستشفى، دون الإشارة إلى ملابسات الإصابة.
من جهته، قال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن الجيش اعتقل فلسطينيا خلال اقتحامه قرية الطَبَقة جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة.
فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي احتجز متضامنا أجنبيا ومركبته عند الحاجز المقام على المدخل الغربي لقرية المغير، شمال شرق رام الله، وسط الضفة.
وأضافت أن الاحتجاز تزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحاجز، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وتعطيل حركة المواطنين، دون أن توضح مصير المتضامن الأجنبي.
ووفق "وفا" اقتحم الجيش مدينة البيرة وشدد الجيش إجراءاته العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة رام الله، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة.
وشمال غرب رام الله قالت "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينيا من بلدة المزرعة الغربية، بينما اقتحمت قوة إسرائيلية قرية كفر عين "وأطلقت الرصاص الحي دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".
وأكدت اعتقال الشاب شهيد مصطفى يوسف معطان (23 عاما)، موضحا أنه أسير سابق، وذلك أثناء عمله في مدرسة خاصة في قرية رمون.
وشمال شرق القدس، ذكرت الوكالة أن الجيش اقتحم بلدة عناتا "بعدد من الآليات العسكرية، وانتشر في عدد من شوارعها وأحيائها".
كما أطلق الجيش قنابل قرب مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة واحتجز عشرات المركبات وأعاق حركة الفلسطينيين عند حاجز بيت اكسا شمال غرب المدينة، بحسب الوكالة.
وفي محافظة جنين، شمالي الضفة، اقتحم الجيش قرى فقوعة والفندوقومية، وداهم منزلا في بلدة عرابة، وبلدة اليامون، التلفزيون الرسمي و "وفا".
كما طال الاقتحام بلدة دار صلاح شرق مدينة بيت لحم (جنوب) "وسط إطلاق قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات".
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جشيها والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1190 فلسطينيا وإصابة أكثر من 13 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وتكثف الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، منذ تشكيلها أواخر 2022، خطوات توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، حيث أقرت منذ ذلك الحين إقامة 104 مستوطنات جديدة.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، فيما تعتبر المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي.