إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الجمعة، تنفيذ 6 هجمات على أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، شملت آليات ومواقع عسكرية وتجمعات جنود.
وقال في بيانات نشرها عبر منصة تلغرام إن هجماته جاءت "ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
** مواقع عسكرية
وأعلن الحزب أنه استهدف بمسيرة مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة، وبصلية صاروخية مركزا قياديا مستحدثا في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
كما استهدف بمسيرة انقضاضية منصة للقبة الحديدية في ثكنة برانيت شمالي إسرائيل.
** تجمعات جنود
كما قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بمسيرة تجمعا لجنود في ثكنة برانيت شمالي إسرائيل ما نتج عنه "إصابات مؤكدة ودفع لاستدعاء الطيران المروحي للإخلاء".
وذكر أنه استهدف أيضا تجمعا لجنود عند منطقة دير حنا جنوبي بلدة البياضة بصلية صاروخية واحدة.
** آليات عسكرية
وفي بيان منفصل، أعلن الحزب أنه استهدف بمسيرة ناقلة جند في موقع "الراهب" العسكري الإسرائيلي، مقابل بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت 10 مرات شمالا الجمعة، إثر "تسلسل مسيرات من لبنان"، بينها 6 مرات خلال أقل من ساعة مساء اليوم.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد عليها الحزب وتقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج الهجمات التي ينفذها "حزب الله".
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والجمعة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 22 قتيلا و39 مصابا خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار إلى 3 آلاف و111 قتيلا و9 آلاف و432 جريحا.