Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
11 أكتوبر 2026•تحديث: 11 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
قالت حركة حماس، الأحد، إن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال رئيس مكتبها السياسي خليل الحية تمثل "إرهاب دولة منظما" و"إفلاسا سياسيا" للحكومة الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان للحركة، ردا على تدوينة نشرها كاتس عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، هدد فيها باغتيال الحية.
وقال كاتس في تدوينته: "لقد قضينا على قادة حماس في غزة، وسيأتي دور الحية أيضا"، مضيفا أنه "سيُرسل للقاء هنية ورفاقه في أعماق الجحيم"، وفق تعبيره.
وردا على ذلك، قالت حماس إن تهديدات كاتس تمثل "إرهاب دولة منظما"، وتعكس "منطق الدول المارقة التي لا تقيدها القوانين الدولية"، وتعبّر، وفق قولها، عن "الإفلاس السياسي لحكومة الاحتلال".
وأكدت أن هذه التهديدات "لن تغير موقف الحركة الثابت ونهجها الوطني في النضال والمقاومة حتى استعادة جميع حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها دحر الاحتلال".
ودعت الحركة الوسطاء إلى اتخاذ "موقف قوي وحاسم" إزاء تصريحات كاتس وإدانتها.
كما أكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وخريطة الطريق التي رعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعية الوسطاء إلى "الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزاماتها، ولا سيما وقف الهجمات ورفع الحصار عن الفلسطينيين".
وكانت إسرائيل اغتالت الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بالعاصمة الإيرانية طهران في يوليو/تموز 2024.
وفي 30 يوليو/ تموز 2026، أعلن "مجلس السلام" بشأن غزة خريطة طريق من 15 بندا، تشمل نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية، ونقل إدارة قطاع غزة إلى "اللجنة الوطنية"، وانسحاب إسرائيل من القطاع على مراحل.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضها في 9 أغسطس/ آب الماضي، متمسكا بنزع السلاح كاملا قبل أي انسحاب إسرائيلي.
ويُعد "مجلس السلام" منظمة دولية أُنشئت بمبادرة من الرئيس ترامب، الذي يتولى رئاستها، وتركز في مرحلتها الأولى على تنفيذ خطته الخاصة بغزة، بما يشمل إعادة إعمار القطاع وترتيبات إدارته خلال المرحلة الانتقالية.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.