Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
بروكسل/ الأناضول
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته إن الحلفاء عازمون على بناء أوروبا أقوى داخل حلف أشد قوة بعد قمة الناتو الأخيرة في أنقرة، ضمن رؤية تحمل اسم "ناتو 3.0".
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، خلال مؤتمر السفراء الألمان المنعقد في العاصمة برلين.
وأشار روته إلى استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا، وأضاف: "على الرغم من هذه الخسائر الفادحة، لا يُظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي رغبة في إنهاء الحرب".
وأضاف: "الأعمال العدائية التي نفذتها روسيا مؤخرا متهورة وخطيرة وتهدد حياة البشر، لكننا لا نشعر بالخوف".
وأردف: "إذا كان بوتين أو أي شخص آخر لا يزال يشك في مدى جديتنا بشأن دفاعنا، فما عليه سوى النظر إلى قمة الناتو التي عُقدت في أنقرة خلال يوليو/ تموز، فقد حققت القمة نجاحا كبيرا".
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر كييف ذلك "تدخلًا" في شؤونها.
وذكَّر روته باتفاق الحلفاء خلال قمة لاهاي 2025 على تخصيص 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي الأساسي والنفقات المرتبطة بالدفاع والأمن.
وتابع: "بعد قمة أنقرة، بات الأمر واضحا، الحلفاء عازمون على بناء أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى، ونطلق على ذلك اسم ناتو 3.0".
وأشار إلى أن أوروبا كانت في السابق مترددة حيال إعادة التسلح، إذ اعتقدت أنه يمكن تحقيق المزيد بموارد أقل، وأن الولايات المتحدة ستواصل تحمل العبء الأكبر.
جدير بالذكر أن أنقرة استضافت في 7 و8 يوليو/ تموز الماضي، فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.
ويُصنَّف تطور الناتو منذ تأسيسه عام 1949 إلى 3 مراحل رئيسية: "الناتو 1.0" مرحلة الحرب الباردة، ثم "الناتو 2.0" مرحلة ما بعد الحرب الباردة وما بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.
وأخيرا "الناتو 3.0" المرحلة الحالية التي عادت فيها روسيا لتشكل تهديدا بارزا، مع العودة إلى مفهوم الدفاع الجماعي وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى.
ويقوم مفهوم "الناتو 3.0" على استمرار المظلة النووية الأمريكية والقيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، مقابل أن تتحمل أوروبا العبء الرئيسي للدفاع التقليدي.