روسيا.. انطلاق سوق قازان الدولي للمنتجات الحلال في تتارستان
رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، قال إن سوق المنتجات الحلال العالمية تشهد نموا متسارعا
Hümeyra Ayaz, Ömer Aşur Çuhadar
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
photo: Hümeyra Ayaz / AA
Türkiye, Ankara
قازان / الأناضول
انطلقت فعاليات سوق قازان الدولي للمنتجات الحلال، الأربعاء، ضمن "منتدى قازان: روسيا - العالم الإسلامي" في جمهورية تتارستان الروسية.
وتشارك وكالة الأناضول في "منتدى قازان: روسيا - العالم الإسلامي" الذي تُعقد نسخته الـ 17 هذا العام، بصفتها "شريك إعلامي عالمي".
وبحسب مراسل الأناضول، قال رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، في كلمة خلال الافتتاح، إن سوق المنتجات الحلال العالمية تشهد نموا متسارعا.
وأشار مينيخانوف إلى أن مفهوم الحلال لا يقتصر على المنتجات فقط، وأن الحلال يشكل فلسفة حياة متكاملة تعكس قيما روحية وثقافية عميقة وتوحد ملايين الأشخاص حول العالم.
وذكر أن المنطقة تضم أكثر من 150 شركة إنتاج حاصلة على شهادات اعتماد حلال، وأن صادرات المنتجات الحلال تشهد ارتفاعا مستمرا.
وعقب الافتتاح، زار مينيخانوف الأجنحة المشاركة في المعرض، بما فيها أجنحة الشركات التركية، واطلع على منتجاتها المعروضة.
من جانبه، قال نائب وزير الزراعة الروسي مكسيم فاليريفيتش ماركوفيتش، إن بلاده تقيم تعاونا مهما مع الدول الإسلامية في مجالي الزراعة وتجارة المواد الغذائية.
وأضاف ماركوفيتش: "لدينا إمكانات كبيرة لزيادة توريد هذه المنتجات، ويشكل توسيع التعاون مع قطاع الأعمال أساس النمو المستقر لصادرات الأغذية الروسية".
بدورها قالت المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة لطيفة البوعبدلاوي، إن هذه الفعالية ليست مجرد معرض، وإنما "منصة استراتيجية تحمل إمكانات للنمو المشترك والتعاون".
أما الأمين العام لغرفة التجارة والتنمية الإسلامية يوسف الخلاوي، فأشار إلى أن مفهوم الحلال لا يقتصر على المنتجات فحسب، مؤكدا أهمية القيم الأخلاقية.
من ناحيته، قال محمد عاكف، العامل في متجر "ألاتوركا ماركت" المشارك في السوق، إن الفعالية تنشط الحركة التجارية، وإن أنظار العالم كلها تتجه إليها، وخاصة من الدول الإسلامية.
ويتناول "منتدى قازان: روسيا - العالم الإسلامي" الذي يستمر حتى 18 مايو/ أيار الجاري التطورات في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين روسيا والدول الإسلامية.
ويشارك في المنتدى ممثلون عن منظمات دولية ومؤسسات عامة ومالية ومسؤولون من السفارات وسياسيون ومستثمرون ورجال أعمال.
ويهدف المنتدى - انعقد أول مرة بالعام 2009 - إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي.
ويتضمن جلسات وفعاليات متنوعة حول مواضيع تشمل التمويل الإسلامي، وصناعة الحلال، والتعاون الدولي، والاستثمار، والتجارة، والخدمات اللوجستية، والثقافة، والسياحة، والإعلام.
يشار أن المنتدى استضاف العام الماضي مشاركين من 96 دولة، وحضر برنامج الأعمال 8440 شخصا، ونظم 200 فعالية و148 جلسة، وغطى الحدث أكثر من 500 ممثل إعلامي.