Ekip, Baybars Can
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
أكد سفراء عدد من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" لدى أنقرة، أن القمة المرتقبة لقادة الحلف، المقررة في العاصمة التركية يومي 7 و8 يوليو/ تموز الجاري، تمثل فرصة مهمة لتوجيه رسالة قوية تؤكد وحدة الحلف وتضامنه في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول أدلى بها سفراء كل من إيطاليا، وهولندا، وبولندا، وبلغاريا، ولاتفيا، قبيل انطلاق أعمال القمة.
إيطاليا: ممتنون لقيادة تركيا
وقال السفير الإيطالي لدى أنقرة، جوزيبي مانزو، إن قمة أنقرة تنعقد في مرحلة بالغة الأهمية بالنسبة إلى الأمن المشترك لدول الحلف.
وأضاف: "نحن ممتنون لقيادة تركيا، وندعم جهودها، ومصممون على العمل معا لإنجاح القمة والتصدي لجميع التهديدات التي نواجهها".
وأشار إلى أن بلاده نشرت منظومة الدفاع الجوي "SAMP/T" في تركيا لتعزيز قدرات الدفاع الجوي للحلف، معربا عن فخر إيطاليا بالإسهام في أمن تركيا بوصفها دولة حليفة وصديقة.
هولندا: مساهمة تركيا ركيزة أساسية في أمن الحلف
من جانبه، ذكّر السفير الهولندي يوب فايناندس بأن قمة الناتو السابقة عقدت عام 2025 في لاهاي، موضحا أن قمة أنقرة ستركز على آليات توظيف الميزانيات الدفاعية وتحديد مجالات الأولوية، بعد أن ركزت القمة السابقة على رفع الالتزامات المالية للدول الأعضاء.
وأكد أن الأمن لا يتحقق تلقائيا، مضيفا: "تركيا تدرك ذلك جيدا بحكم موقعها في منطقة مضطربة. ومساهمتها في الحلف بالغة الأهمية، فهي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، إلى جانب قاعدة صناعية دفاعية متقدمة".
وشدد على ضرورة أن تؤكد القمة الالتزام الراسخ بالدفاع الجماعي، واستمرار دعم أوكرانيا، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، قائلا: "عندما نبقى موحدين، نبقى أقوى تحالف في العالم".
بولندا: رسالة وحدة من أنقرة
بدوره، وصف السفير البولندي ماتشيه لانغ القمة بأنها اجتماع "استثنائي" يكتسب أهمية خاصة لكل من تركيا والحلف.
وأعرب عن شكره للجانب التركي على ما بذله من جهود تنظيمية وحسن الضيافة، معربا عن ثقته بأن "رسالة الوحدة والتضامن التي ستنطلق من أنقرة ستؤكد مجددا الإرادة الراسخة للناتو وعزمه على العمل المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة".
بلغاريا: نحن أقوى معا
من جانبه، اعتبر السفير البلغاري أنغيل تشولاكوف أن القمة تمثل فرصة لإعادة التأكيد على وحدة الحلف في ظل تزايد التحديات والشكوك التي تحيط بالنظام الدولي.
وقال: "ستظهر هذه القمة تصميمنا وتضامننا وتمسكنا الراسخ بمبادئنا وقيمنا الأساسية.. نحن أقوى معا".
لاتفيا: وحدة الناتو مسألة حيوية
أما السفير اللاتفي باهتييورس هاسانس، فأكد أن القمة تمنح الحلفاء فرصة لإثبات تنفيذ تعهداتهم بصورة عملية.
وأوضح أن بلاده كانت أول دولة عضو تتعهد قانونيا بتخصيص ما لا يقل عن 5 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي اعتبارا من عام 2027.
وأضاف أن الحلفاء يواصلون زيادة إنفاقهم الدفاعي في ظل التهديدات الإرهابية واستمرار ما وصفه بالخطر الذي تمثله روسيا على منطقة الأطلسي.
وشدد على أهمية مواصلة دعم أوكرانيا، معتبرا أن ذلك ينعكس مباشرة على أمن الحلف بأكمله، وقال: "تخصص لاتفيا منذ عدة سنوات ما يعادل 0.25 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم أوكرانيا، وسنواصل ذلك، فالأهم هو أن نبقى موحدين، لأن وحدة الناتو ذات أهمية حيوية".