Nuri Aydın, Baybars Can
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
قائد "سنتكوم" براد كوبر:
- القوات الأمريكية نجحت في إزالة الألغام البحرية الإيرانية من ممرات الملاحة الدولية المعترف بها
- الممرات مفتوحة وتشهد زخماً متزايداً
- ساعدنا في الأشهر القليلة الماضية نحو 1500 سفينة محملة بنحو 750 مليون برميل من النفط الخام على عبور المضيق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز باتت مفتوحة أمام حركة الملاحة عقب قيام القوات الأمريكية بإزالة الألغام البحرية الإيرانية منها.
وقال قائد "سنتكوم" براد كوبر، في بيان نُشر عبر حساب سنتكوم على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن القوات الأمريكية نجحت في إزالة الألغام البحرية الإيرانية من ممرات الملاحة الدولية المعترف بها، مؤكداً أن الممرات مفتوحة وتشهد زخماً متزايداً.
وأوضح كوبر أن عملية إزالة الألغام شارك فيها غواصون من القوات البحرية، وقوات الكوماندوز البحري، إلى جانب عناصر جوية تابعة للقوات البرية والبحرية ومشاة البحرية.
وأشار إلى أن القوات الأمريكية ساعدت خلال الأشهر القليلة الماضية نحو 1500 سفينة تجارية على عبور المضيق، كانت تحمل على متنها ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام.
إحصائيات الحصار البحري
وذكر كوبر أنه منذ أن أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري في يوليو/تموز الماضي، لم تدخل أي سفينة إلى الموانئ الإيرانية أو تغادرها دون إذن السلطات الأمريكية، باستثناء الشحنات المسموح بها لأسباب إنسانية.
وأضاف قائد "سنتكوم" أن 75 سفينة حاولت خرق الحصار أُجبرت على العودة، فيما جرى تعطيل 3 سفن أخرى لعدم امتثالها للتعليمات.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حربًا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان 2026.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.