Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
القدس / الأناضول
- القناة 12 الإسرائيلية قالت إن طاقم الطائرة يتكون من طيار روسي ومساعد أوكراني
- نتنياهو قال إن الوضع تحت السيطرة ويجري اتخاذ إجراءات إعادة الركاب الإسرائيليين
تسبب شجار بين طاقم طائرة إماراتية كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، الأربعاء، في إطلاق نداء استغاثة "خاطئ" باحتمال اختطافها، واستنفار أمني إسرائيلي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها 174 راكبًا "أرسلت إشارة استغاثة لفترة وجيزة".
وأضافت أن إسرائيل أرسلت طائرات مقاتلة لمرافقة الطائرة.
وأوضحت أنه بعد مرور نحو 90 دقيقة على بدء الرحلة، وأثناء دخول الطائرة المجال الجوي الأردني، أرسلت الرمز "7700"، وهو رمز دولي يشير إلى حالة طوارئ عامة.
وعقب ذلك، أرسلت الرمز "7500" الذي يُستخدم للإشارة إلى وجود تدخل غير مشروع في عمل الطائرة، بما في ذلك احتمال تعرضها للاختطاف، وفق الصحيفة.
وأردفت: "في الوقت نفسه تقريبًا غيرت الطائرة مسارها، وعادت إلى المجال الجوي السعودي، وبدأت التحليق على ارتفاع منخفض فوق أراضي المملكة".
وبعد أن اتجهت الطائرة جنوبًا في البداية، انعطفت نحو الغرب مع بقائها داخل الأجواء السعودية، قبل أن تهبط في المملكة، بحسب الصحيفة.
وكان من المقرر أن تهبط الطائرة في مطار بن غوريون قرب مدينة تل أبيب.
وأفادت الصحيفة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عقدا "مشاورات أمنية عاجلة" لمتابعة الحادث.
ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي لم تسمه قوله إنه لا توجد معلومات مؤكدة تفيد باختطاف الطائرة، لكن "تعذّر الاتصال بالطيار يثير القلق".
وأصدرت شعبة العمليات في الشرطة الإسرائيلية أمرًا بتشكيل مركز قيادة مشترك مع أجهزة أمنية أخرى استجابةً للحادث، وأجرى مفوض الشرطة داني ليفي تقييمًا للموقف، بحسب الصحيفة.
ولاحقًا، أفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية بأن تفعيل الإنذار في الطائرة حدث جراء شجار اندلع بين الطيارين في قمرة القيادة.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إنه يبدو أن الحدث ليس أمنيًا، ويجري التحقق مما إذا كانت إشارة الاستغاثة أُطلقت بالخطأ بسبب شجار بين الطيار ومساعده.
وبيّنت أن طاقم الطائرة يتكون من طيار روسي ومساعد طيار أوكراني.
ومنذ فبراير/شباط 2022 تتواصل حرب بين الجارتين روسيا وأوكرانيا المدعومة من دول غربية، لا سيما الولايات المتحدة.
وفي أول تعليق رسمي، قال مكتب نتنياهو في بيان: "في أعقاب مخاوف تتعلق بحادثة طيران، أجرى رئيس الوزراء مشاورات بشأن الموضوع وتابع التطورات".
وأضاف أن "الوضع تحت السيطرة، ويجري حاليًا اتخاذ كافة الإجراءات لإعادة الركاب الإسرائيليين إلى إسرائيل بسلام"، دون أي تفاصيل عن طبيعة ما حدث.
ولم تصدر على الفور إفادة رسمية من السعودية أو الأردن أو شركة الطيران بشأن ملابسات الحادث وتغيير الطائرة لمسارها.