Islam Doğru, Yılmaz Öztürk
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
نيويورك/ الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إن البحث عن حل في جزيرة قبرص أصبح "أكثر إلحاحا من أي وقت مضى".
وأعلن قراره عقد اجتماع جديد بصيغة "5+1" بمشاركة طرفي الجزيرة والدول الضامنة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غوتيريش للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، عقب عودته من زيارتين إلى سوريا وقبرص.
وقال غوتيريش: "أظهرت زيارتي إلى قبرص أن البحث عن حل أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، في منطقة تشهد تغيرات متسارعة وتتزايد فيها حالة عدم الاستقرار".
وأضاف: "بناء على مناقشاتنا بشأن خريطة الطريق المستقبلية، قررتُ عقد اجتماع آخر بصيغة 5+1، بعد إجراء الاستعدادات الكافية في مجالات بناء الثقة والمنهجية والمضمون، مع الأخذ في الاعتبار نقاط التقارب التي تحققت حتى الآن".
وأكد أن الأمم المتحدة ستعمل بالتشاور مع طرفي الجزيرة والدول الضامنة لتهيئة الظروف اللازمة لإنجاح الاجتماع.
وفي سياق منفصل، قال غوتيريش، إنه رأى خلال زيارته إلى سوريا "بلدا بدأ يتعافى بعد سنوات من الدمار".
وأضاف: "ينبغي للمجتمع الدولي أن يقابل هذا الأمل في سوريا بإجراءات عملية، تشمل الرفع الكامل للعقوبات، وتقديم دعم مستمر لعملية التعافي".
ويشارك في الاجتماع غير الرسمي الموسع بصيغة "5+1"، المقرر عقده في إطار مفاوضات قبرص، كل من الجانب القبرصي التركي والجانب القبرصي الرومي، والدول الضامنة الثلاث؛ تركيا واليونان والمملكة المتحدة، إلى جانب الأمم المتحدة التي تمثل عنصر "+1" في الصيغة.
وتشهد قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين؛ تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت في سويسرا برعاية الأمم المتحدة في يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.