Zein Khalil
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
تهكم زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان، الأربعاء، على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك على خلفية اتهام حزب الليكود لغولان بالتورط في نشر "أكاذيب" بشأن تلقي نتنياهو تحذيرا إماراتيا قبيل هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي تدوينة كتبها عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال غولان: "بيبي، يبدو لي أنك في مأزق، أرسل لي إحداثيات موقعك وسآتي لإنقاذك".
وجاءت تدوينة غولان بعد وقت قصير من نشر حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو بيانا اتهم فيه القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان بالوقوف وراء تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" مؤخرا، يزعم تلقي نتنياهو تحذيرا من الإمارات قبيل هجوم 7 أكتوبر.
وادعى "الليكود" أن الصحفي شلومي إلدار، الذي نشر التقرير، تلقى أموالا من جمعية يسارية مرتبطة بحزب "الديمقراطيين" بزعامة غولان، بهدف نشر ما وصفها بـ"الأخبار الكاذبة".
وأضاف: "علاوة على ذلك، قام كل من يائير غولان ورونين بار (رئيس الشاباك السابق) بزيارة سرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قبل نحو شهرين. فهل لهذه الزيارة السرية علاقة بما نُشر من أخبار كاذبة في صحيفة هآرتس؟"
وتأتي المناكفات في وقت يواجه فيه الليكود تراجعا في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وأظهر استطلاع إسرائيلي، الأربعاء، استمرار تصدر حزب "يشار" المعارض، برئاسة رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت، بـ25 مقعدا، فيما تراجع حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو إلى 21 مقعدا.
وحسب نتائج الاستطلاع التي نشرها موقع "واللا" العبري الإخباري، تتقدم المعارضة اليهودية على تكتل نتنياهو بواقع 57 مقعدا مقابل 51، دون أن يمتلك أي من التكتلين الأغلبية المطلوبة، وهي 61 مقعدًا، لتشكيل الحكومة، فيما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا.
ويُعد الاستطلاع الأول الذي تُنشر نتائجه بعد إغلاق باب تقديم قوائم المرشحين للانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وانتهت، مساء الثلاثاء، مهلة تقديم الأحزاب والكتل قوائم مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية، التي بدأت فحص القوائم والنظر في الاعتراضات المقدمة بشأنها.
وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، بينما ترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان.
ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أعضاء الكنيست (البرلمان) البالغ عددهم 120 نائبا.
وتشير النتائج إلى استمرار تقدم حزب "يشار" على "الليكود"، في وقت يُنظر فيه إلى الانتخابات المقبلة على أنها مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.
وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويرأسها منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022 نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وذكر موقع "واللا" أن الاستطلاع أجراه معهد "لازار" الخاص، وشمل عينة عشوائية من 506 إسرائيليين، بينما لم يذكر هامش الخطأ في النتائج المنشورة.