Saber Ghanem Ibrahım Eıd
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
إسطنبول/الأناضول
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأحد، من أن "الوضع في الشرق الأوسط بات على حافة حرب شاملة"، مشيرا إلى أنه يجب معالجة الأسباب الجذرية للصراع حول مضيق هرمز.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، قال لافروف إن "الوضع في الشرق الأوسط على حافة استئناف حرب شاملة"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام روسية بينها "سبوتنيك".
وأضاف أنه "من الضروري معالجة الأسباب الجذرية لما يحدث في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك، بالطبع، تنفيذ الاتفاقية التي رحبنا بها جميعا، والتي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بموجب ما يعرف بمذكرة "إسلام آباد".
وأكد لافروف دعم روسيا ودول الخليج لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاع بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن.
وفي هذا الصدد، قال: "نحن، إلى جانب شركائنا في مجلس التعاون الخليجي، ندعم إيجاد حل سياسي ودبلوماسي لهذه الأزمة، ونعتقد أن جميع الأسس متوفرة لهذا الحل".
وأشار إلى أن روسيا وشركاءها أعربوا عن دعمهم لنهج أوسع نطاقا لمعالجة القضايا الأمنية في المنطقة.
واستطرد: "نعتقد أنه من المهم السعي إلى بناء هيكل شامل يضم جميع دول الخليج، بما فيها الدول العربية وإيران، وجيرانها المباشرين، إلى جانب الدول المجاورة، ولا سيما العراق والأردن، بدعم من الأطراف الدولية الفاعلة.
والسبت، وصل لافروف إلى البحرين، وشارك الأحد، في الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا.
وفي وقت سابق الأحد، بحث لافروف مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال لقائهما في المنامة على هامش الفعالية ذاتها، التصعيد في اليمن، والتهديدات المتواصلة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وجهود الحفاظ على أمن المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متواصلا بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
كما يأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، عقب تعثر تنفيذ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران 2026.
ونصت المذكرة على وقف العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، قبل تعثر تنفيذها بسبب خلافات بشأن تطبيقها والملاحة في المضيق، وتجدد المواجهات خلال يوليو الماضي.