Ahmet Dursun, Mahmut Nabi
11 يوليو 2026•تحديث: 11 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
حذر سعيد جليلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام وأحد أبرز وجوه التيار المحافظ في إيران، من وضع المفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار قد يُنظر إليه على أنه مؤشر ضعف، مؤكدا أن "التفاوض يكون ضارا إذا أضعف قوة البلاد".
جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، السبت، تناول فيها مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال إن التفاوض "أداة وليس هدفا"، وقد يكون فعالا في مرحلة معينة، وقد لا يكون كذلك في مرحلة أخرى.
وأضاف جليلي: "إذا كان التفاوض يرسخ القوة ويعززها فهو ذو قيمة، أما إذا كان يضعف قوة البلاد فهو ضار".
ويعد جليلي، الذي شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وكبير المفاوضين النوويين خلال فترة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، من أبرز المدافعين عن نهج يربط السياسة الخارجية بمبدأ القوة.
وتوصف التيارات التي يمثلها جليلي في إيران أحيانا بأنها "حكومة الظل"، فيما تعد تصريحاته مؤشرا على توجهات الجناح المحافظ المتشدد داخل النظام الإيراني.
وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بين الجانبين بوساطة قطر وباكستان، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.