09 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
يوغياكارتا (إندونيسيا)/ أينور روحمه/ الأناضول
أفادت الشرطة الإندونيسية، اليوم الخميس، بأن مجموعة من المسلحين تحتجز 1300 رهينة من السكان المحليين في قريتين، بإقليم بوابوا شرقي البلاد.
وقال بوي رافلي عمار، مدير شرطة الإقليم، للأناضول "إن المسلحين لم يسمحوا لسكان قريتي تيمباغابورا وميميكا ريجنسي، في بابوا، بالخروج منهما، منذ الثلاثاء الماضي.
وأضاف: "لقد سرقوا السكان، كما أن هناك أنباء عن حدوث حالات اغتصاب وإطلاق نار على سيارات الإسعاف".
من جهته، قال اللواء تيتو كارنافيان، رئيس شرطة البلاد، إن "الجماعة المسلحة النشطة منذ عام 2012 تتكون مما يتراوح بين 20 إلى 25 شخصا".
وأضاف كارنافيان في تصريحات نقلها موقع "كومباس.كوم" الإخباري الإندونيسي: "إنهم يحملون ما لا يزيد عن 5 إلى 10 أسلحة".
وأوضح أن "المسلحين يحتجزون سكان القريتين كرهائن لتجنب اعتقال الشرطة لهم".
واتهم اللواء جاتوت نورمانتيو، قائد الجيش، منظمة بابوا الحرة الانفصالية باحتجاز الرهائن، وفقا للموقع ذاته.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن سيبى سامبوم، المتحدث باسم جماعة "جيش التحرير الوطنى لبابوا الغربية" الجناح العسكري لمنظمة بابوا الحرة، إنهم لن يتركوا السكان يغادرون القريتين "لأن قوات الأمن على وشك شن عملية عسكرية في المنطقة".
وتجمع مئات من أفراد الأمن في قرية ميميكا منذ يوم الاثنين، للقيام بعملية لمكافحة الإرهاب ضد المسلحين.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم بابوا كان موطنا لتمرد منخفض المستوى منذ نقله إلى الحكم الإندونيسي عام 1963 بعد أن كان مستعمرة هولندية سابقا.
وعلى الرغم من كونه غنيا بالموارد الطبيعية، يعد ذلك الإقليم من بين أشد أقاليم البلاد فقرا. وشهد اعتقالات سياسية وانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان تُنسب لقوات الأمن خلال العقود القليلة الماضية.
وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول، أدى تبادل لإطلاق النار مع مسلحين في الإقليم إلى مصرع شرطي وإصابة ستة آخرين.