Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
القدس / الأناضول
حذرت منظمة الصحفيين في إسرائيل، الأربعاء، من تصاعد الاعتداءات على وسائل الإعلام، وكان آخرها استهداف مكتب صحيفة "هآرتس" في تل أبيب خلال ساعات الليل.
وتحت عنوان "نحن في حالة حرب"، قالت المنظمة في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "قبل ثلاثة أيام، اقتحم أحدهم (لم يُسمّه) مبنى القناة 12، ومن قبله رُشّت كتابات على جدران مبنى القناة 13، وهذا الصباح حُطّم باب مقر صحيفة هآرتس، وهذه ليست المرة الأولى".
وأضافت المنظمة: "ثمة صلة مباشرة بين الرسائل التي يبثها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو ووكلاؤه وبين تسلسل هذه الأحداث العنيفة".
وأكدت أن هذه الرسائل "تصنّف الصحفيين كأعداء، وتُوصم المؤسسات الإعلامية بالجهات المعادية، فيما يشنّ الائتلاف الحكومي حملة عنيفة تهدف إلى قمع الإعلام الحر في إسرائيل، ويتم تقديم حوافز لوسائل الإعلام التي اختارت التحالف مع الحكومة".
وتابعت المنظمة: "يُترجم هذا الشعور إلى اعتداءات جسدية على الصحفيين، وإلى وابل من الإهانات ورسائل التهديد بالقتل عبر الإنترنت، وقد ينتهي الأمر، في خضم حملة انتخابية، بإصابات شخصية".
وأعربت عن "ثقتها بأن سلطات إنفاذ القانون ستواصل جهودها لتحديد مكان الجناة وتقديمهم للعدالة"، محذرة: "إذا ما أُريقت الدماء هنا، ونحن أقرب إلى ذلك من أي وقت مضى، فلن يستطيع أحد أن يدّعي أنه لم يرتكب أي فعل".
وتأسست منظمة الصحفيين في يناير/ كانون الثاني 2012، وتضم اليوم أكثر من 3500 صحفي من جميع وسائل الإعلام في إسرائيل.
وتواصل أحزاب اليمين في الحكومة هجماتها على وسائل الإعلام الإسرائيلية والصحفيين المعارضين.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: "اقتحم رجل مقنع الباب الأمامي لمقر الصحيفة في تل أبيب ليلة الأربعاء. وتظهر لقطات كاميرات المراقبة رجلا يرمي حجرين على الزجاج الأمامي ويفر فورًا بعد ذلك".
وغالبًا ما تتخذ صحيفة "هآرتس" الليبرالية موقفًا معارضًا لليمين الإسرائيلي، وتنشر تقارير موسعة عن إرهاب المستوطنين والجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.