27 مارس 2021•تحديث: 27 مارس 2021
يانغون / الأناضول
قتل 50 شخصا على الأقل، السبت، برصاص الأمن الميانماري، في أعنف حملة قمع ضد المتظاهرين منذ انقلاب الجيش على السلطة المدنية، مطلع فبراير/ شباط الماضي.
جاء ذلك بالتزامن مع "يوم المقاومة"، الذي بدأ فيه الجيش مقاومة الاحتلال الياباني عام 1945، لكن جيش ميانمار أعاد تسميته بـ"يوم القوات المسلحة"، ويتم الاحتفال به سنويا بعرض عسكري.
وفي رسالة متلفزة، في وقت متأخر الجمعة، حذر المجلس العسكري المحتجين من رميهم بالرصاص في الرأس و الظهر إذا ما واصلوا المظاهرات المناهضة للانقلاب.
وقال شهود عيان ووسائل إعلام محلية إن الجيش والأمن واجهوا المتظاهرين بالاستخدام المفرط للقوة حيث قتلوا 50 منهم على الأقل، اليوم.
وذكر موقع "ميانمار ناو" الإخباري أنه وثق، السبت، مقتل 50 مدنيا في 23 بلدة ومدينة في ميانمار، حتى ظهر اليوم.
وحتى الجمعة، قتل ما لا يقل عن 328 متظاهرا على أيدي قوات الأمن منذ بداية الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري، وفقا لمنظمة "إغاثة المعتقلين السياسيين في ميانمار" (مستقلة).
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس مينت، والمستشارة سوتشي.
وإثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص الجيش، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية بعدد من مناطق البلاد.